الحنفية
لا يُغسَّلونلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُغسَّل قطاع الطريق إذا قُتلوا؟
تغسيل قطاع الطريق لا يُغسَّلون كالبغاة، لم يفرّقوا بين البغاة وقطاع الطريق في عدم التغسيل.
لا يُغسَّلونلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
هـ - تَغْسِيل الْبُغَاةِ وَقُطَّاعِ الطَّرِيقِ: ٢٤ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُغَسَّل الْبُغَاةُ إِذَا قُتِلُوا فِي الْحَرْبِ؛ إِهَانَةً لَهُمْ وَزَجْرًا لِغَيْرِهِمْ عَنْ فِعْلِهِمْ. وَأَمَّا إِذَا قُتِلُوا بَعْدَ ثُبُوتِ يَدِ الإِْمَامِ عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُمْ يُغَسَّلُونَ. وَفِي رِوَايَةٍ عَنِ الْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّهُمْ يُغَسَّلُونَ. وَلِتَفْصِيل ذَلِكَ يُرْجَعُ إِلَى مُصْطَلَحِ: (بُغَاةٌ) . وَلَمْ يُفَرِّقِ الْحَنَفِيَّةُ بَيْنَ الْبُغَاةِ وَقُطَّاعِ الطَّرِيقِ فِي عَدَمِ التَّغْسِيل. (١)
واختلفوا فيمن قتل من أهل البغي وقطاع الطريق واختلفوا فيمن قتل من أهل البغي وقطاع الطريق. فقال مالك والشافعي وأحمد: يغسلون ويصلى عليهم. وقال أبو حنيفة: لا يغسلون ولا يصلى عليهم. قلت: وليس ترك الصلاة على هؤلاء بما له مناسبة بترك الصلاة على الشهداء، فإن ذلك لشرفهم، وهؤلاء تركت الصلاة عليهم عقوبة لهم وزجرا لأمثالهم.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٦٩
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.