فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراط النية في ألفاظ التفويض

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل تحتاج ألفاظ التفويض الكنائية في الطلاق إلى نية؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ألفاظ التفويض الكنائية في الطلاق تفتقر إلى النية، بخلاف الصريح منها فلا يفتقر إليها

تشترط النية
المالكية

ألفاظ التفويض الكنائية في الطلاق تفتقر إلى النية، بخلاف الصريح منها فلا يفتقر إليها

تشترط النية
الشافعية

ألفاظ التفويض الكنائية في الطلاق تفتقر إلى النية، بخلاف الصريح منها فلا يفتقر إليها

تشترط النية
الحنابلة

ألفاظ التفويض الكنائية في الطلاق تفتقر إلى النية، بخلاف الصريح منها فلا يفتقر إليها

تشترط النية

نص المسألة

أَلْفَاظُ التَّفْوِيضِ فِي الطَّلاَقِ: ١١ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى تَقْسِيمِ أَلْفَاظِ التَّفْوِيضِ فِي الطَّلاَقِ إِلَى صَرِيحٍ وَكِنَايَةٍ، فَالصَّرِيحُ عِنْدَهُمْ مَا كَانَ بِلَفْظِ الطَّلاَقِ، كَطَلِّقِي نَفْسَكِ إِنْ شِئْتِ، وَالْكِنَايَةُ مَا كَانَ بِغَيْرِهِ كَاخْتَارِي نَفْسَكِ، وَأَمْرُكِ بِيَدِكِ. وَفَرَّقَ الْحَنَابِلَةُ بَيْنَهُمَا، فَجَعَلُوا لَفْظَ الأَْمْرِ مِنْ بَابِ الْكِنَايَةِ الظَّاهِرَةِ، وَلَفْظَ الْخِيَارِ مِنْ بَابِ الْكِنَايَةِ الْخَفِيَّةِ. وَتَفْتَقِرُ أَلْفَاظُ التَّفْوِيضِ الْكِنَائِيَّةُ إِلَى النِّيَّةِ بِخِلاَفِ الصَّرِيحِ مِنْهَا (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تفويض» ج ١٣ ص ١١١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تشترط النية

موضعها في«الدر المختار» ج ٣ ص ٣١٤

بَابُ تَفْوِيضِ الطَّلَاقِ لَمَّا ذَكَرَ مَا يُوقِعُهُ بِنَفْسِهِ بِنَوْعَيْهِ ذَكَرَ مَا يُوقِعُهُ غَيْرُهُ بِإِذْنِهِ. وَأَنْوَاعُهُ ثَلَاثَةٌ: تَفْوِيضٌ، وَتَوْكِيلٌ، وَرِسَالَةٌ وَأَلْفَاظُ التَّفْوِيضِ ثَلَاثَةٌ: تَخْيِيرٌ وَأَمْرٌ بِيَدٍ، وَمَشِيئَةٌ. (قَالَ لَهَا اخْتَارِي أَوْ أَمْرُكِ بِيَدِك يَنْوِي) تَفْوِيضَ (الطَّلَاقِ) لِأَنَّهَا كِنَايَةٌ فَلَا يَعْمَلَانِ بِلَا نِيَّةٍ (أَوْ طَلِّقِي نَفْسَك فَلَهَا أَنْ تُطَلِّقَ فِي مَجْلِسِ عِلْمِهَا بِهِ) مُشَافَهَةً أَوْ إخْبَارًا

المالكية

تشترط النية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تشترط النية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تشترط النية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.