الحنفية
لا يُصلى عليهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُصلى على الميت المحترق المتفحم إذا تعذر غسله وتيممه؟
الصلاة على المحترق المتفحم الذي تعذر غسله وتيممه لا يُصلى عليه، لفوات شرط تقدم الغسل أو حضور الميت أو أكثره
لا يُصلى عليهالصلاة على المحترق المتفحم الذي تعذر غسله وتيممه عند ابن حبيب يُصلى عليه، وعند غيره لا يُصلى عليه، ابن حبيب: لأن الميسور لا يسقط بالمعسور، ولأن المقصود الدعاء والشفاعة
قولانالصلاة على المحترق المتفحم الذي تعذر غسله وتيممه عند الجمهور لا يُصلى عليه، وعند بعض المتأخرين يُصلى عليه، الجمهور: لفوات شرط الغسل أو الحضور؛ والمتأخرون: لأن الميسور لا يسقط بالمعسور
الجمهور: لا يُصلىالصلاة على المحترق المتفحم الذي تعذر غسله وتيممه يُصلى عليه، لأن الميسور لا يسقط بالمعسور، ولأن المقصود الدعاء والشفاعة للميت
يُصلى عليهالصَّلاَةُ عَلَى الْمُحْتَرِقِ الْمُتَرَمِّدِ: ١٣ - ذَهَبَ ابْنُ حَبِيبٍ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةُ وَبَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ إِلَى أَنَّهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ مَعَ تَعَذُّرِ الْغُسْل وَالتَّيَمُّمِ؛ لأَِنَّهُ لاَ وَجْهَ لِتَرْكِ الصَّلاَةِ عَلَيْهِ؛ لأَِنَّ الْمَيْسُورَ لاَ يَسْقُطُ بِالْمَعْسُورِ، لِمَا صَحَّ مِنْ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ (٢) ، وَلأَِنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ هَذِهِ الصَّلاَةِ الدُّعَاءُ وَالشَّفَاعَةُ لِلْمَيِّتِ. أَمَّا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَجُمْهُورِ الشَّافِعِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ فَلاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ؛ لأَِنَّ بَعْضَهُمْ يَشْتَرِطُ لِصِحَّةِ الصَّلاَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ تَقَدُّمَ غُسْل الْمَيِّتِ، وَبَعْضُهُمْ يَشْتَرِطُ حُضُورَهُ أَوْ أَكْثَرِهِ، فَلَمَّا تَعَذَّرَ غُسْلُهُ وَتَيَمُّمُهُ لَمْ يُصَل عَلَيْهِ لِفَوَاتِ الشَّرْطِ (٣) .
ومن تعذر غسله يمم
فلو مات بهدم ونحوه وتعذر إخراجه وغسله لم يصل عليه
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.