فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الصلاة على المحترق المتفحم

في ٣ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يُصلى على الميت المحترق المتفحم إذا تعذر غسله وتيممه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الصلاة على المحترق المتفحم الذي تعذر غسله وتيممه لا يُصلى عليه، لفوات شرط تقدم الغسل أو حضور الميت أو أكثره

لا يُصلى عليه
المالكية

الصلاة على المحترق المتفحم الذي تعذر غسله وتيممه عند ابن حبيب يُصلى عليه، وعند غيره لا يُصلى عليه، ابن حبيب: لأن الميسور لا يسقط بالمعسور، ولأن المقصود الدعاء والشفاعة

قولان
الشافعية

الصلاة على المحترق المتفحم الذي تعذر غسله وتيممه عند الجمهور لا يُصلى عليه، وعند بعض المتأخرين يُصلى عليه، الجمهور: لفوات شرط الغسل أو الحضور؛ والمتأخرون: لأن الميسور لا يسقط بالمعسور

الجمهور: لا يُصلى
الحنابلة

الصلاة على المحترق المتفحم الذي تعذر غسله وتيممه يُصلى عليه، لأن الميسور لا يسقط بالمعسور، ولأن المقصود الدعاء والشفاعة للميت

يُصلى عليه

نص المسألة

الصَّلاَةُ عَلَى الْمُحْتَرِقِ الْمُتَرَمِّدِ: ١٣ - ذَهَبَ ابْنُ حَبِيبٍ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةُ وَبَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ إِلَى أَنَّهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ مَعَ تَعَذُّرِ الْغُسْل وَالتَّيَمُّمِ؛ لأَِنَّهُ لاَ وَجْهَ لِتَرْكِ الصَّلاَةِ عَلَيْهِ؛ لأَِنَّ الْمَيْسُورَ لاَ يَسْقُطُ بِالْمَعْسُورِ، لِمَا صَحَّ مِنْ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ (٢) ، وَلأَِنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ هَذِهِ الصَّلاَةِ الدُّعَاءُ وَالشَّفَاعَةُ لِلْمَيِّتِ. أَمَّا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَجُمْهُورِ الشَّافِعِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ فَلاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ؛ لأَِنَّ بَعْضَهُمْ يَشْتَرِطُ لِصِحَّةِ الصَّلاَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ تَقَدُّمَ غُسْل الْمَيِّتِ، وَبَعْضُهُمْ يَشْتَرِطُ حُضُورَهُ أَوْ أَكْثَرِهِ، فَلَمَّا تَعَذَّرَ غُسْلُهُ وَتَيَمُّمُهُ لَمْ يُصَل عَلَيْهِ لِفَوَاتِ الشَّرْطِ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إحراق» ج ٢ ص ١١٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يُصلى عليه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الجمهور: لا يُصلى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُصلى عليه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.