فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تكفير من سبّ الله تعالى

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُكفَّر من سبّ الله عز وجل أو استخفّ به أو استهزأ به؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من سبّ الذات الإلهية أو استخفّ بها أو استهزأ بها يُكفَّر، لقوله تعالى: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}

كافر
المالكية

من سبّ الذات الإلهية أو استخفّ بها أو استهزأ بها يُكفَّر، لقوله تعالى: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}

كافر
الشافعية

من سبّ الذات الإلهية أو استخفّ بها أو استهزأ بها يُكفَّر، لقوله تعالى: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}

كافر
الحنابلة

من سبّ الذات الإلهية أو استخفّ بها أو استهزأ بها يُكفَّر، لقوله تعالى: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}

كافر

نص المسألة

تَكْفِيرُ مَنْ سَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَل: ١٠ - اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى تَكْفِيرِ مَنْ سَبَّ الذَّاتَ الْمُقَدَّسَةَ الْعَلِيَّةَ أَوِ اسْتَخَفَّ بِهَا أَوِ اسْتَهْزَأَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُل أَبِاَللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (٣) } وَاخْتَلَفُوا فِي قَبُول تَوْبَتِهِ فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى قَبُولِهَا. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى عَدَمِ قَبُولِهَا، وَيُقْتَل بِكُل حَالٍ، وَذَلِكَ لأَِنَّ ذَنْبَهُ عَظِيمٌ جِدًّا يَدُل عَلَى فَسَادِ عَقِيدَتِهِ. وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلآْخِرَةِ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فِي تَوْبَتِهِ قُبِلَتْ بَاطِنًا وَنَفَعَهُ ذَلِكَ (٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تكرار» ج ١٣ ص ٢٣١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كافر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

كافر

موضعها في«التاج والإكليل» ج ٨ ص ٣٧٢

(أَوْ بِمُحَارَبَةِ نَبِيٍّ) عِيَاضٌ: وَكَذَلِكَ أُجْمِعَ عَلَى تَكْفِيرِ مَنْ اسْتَخَفَّ بِأَحَدٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ أَوْ أَزَرَى عَلَيْهِمْ أَوْ آذَاهُمْ أَوْ حَارَبَ نَبِيَّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ كَافِرٌ بِإِجْمَاعٍ

الشافعية

كافر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

كافر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.