الحنفية
كافرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُكفَّر من سبّ الله عز وجل أو استخفّ به أو استهزأ به؟
من سبّ الذات الإلهية أو استخفّ بها أو استهزأ بها يُكفَّر، لقوله تعالى: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}
كافرمن سبّ الذات الإلهية أو استخفّ بها أو استهزأ بها يُكفَّر، لقوله تعالى: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}
كافرمن سبّ الذات الإلهية أو استخفّ بها أو استهزأ بها يُكفَّر، لقوله تعالى: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}
كافرمن سبّ الذات الإلهية أو استخفّ بها أو استهزأ بها يُكفَّر، لقوله تعالى: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}
كافرتَكْفِيرُ مَنْ سَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَل: ١٠ - اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى تَكْفِيرِ مَنْ سَبَّ الذَّاتَ الْمُقَدَّسَةَ الْعَلِيَّةَ أَوِ اسْتَخَفَّ بِهَا أَوِ اسْتَهْزَأَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُل أَبِاَللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (٣) } وَاخْتَلَفُوا فِي قَبُول تَوْبَتِهِ فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى قَبُولِهَا. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى عَدَمِ قَبُولِهَا، وَيُقْتَل بِكُل حَالٍ، وَذَلِكَ لأَِنَّ ذَنْبَهُ عَظِيمٌ جِدًّا يَدُل عَلَى فَسَادِ عَقِيدَتِهِ. وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلآْخِرَةِ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فِي تَوْبَتِهِ قُبِلَتْ بَاطِنًا وَنَفَعَهُ ذَلِكَ (٤) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«التاج والإكليل» ج ٨ ص ٣٧٢
(أَوْ بِمُحَارَبَةِ نَبِيٍّ) عِيَاضٌ: وَكَذَلِكَ أُجْمِعَ عَلَى تَكْفِيرِ مَنْ اسْتَخَفَّ بِأَحَدٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ أَوْ أَزَرَى عَلَيْهِمْ أَوْ آذَاهُمْ أَوْ حَارَبَ نَبِيَّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ كَافِرٌ بِإِجْمَاعٍ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.