فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مالية المنافع والحقوق

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُعدّ المنافع والحقوق مالاً يُتمول؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المنافع والحقوق لا تُعتبر مالاً، بل هي ملك، الملك ما يُتصرف فيه بوصف الاختصاص، والمال ما يُدَّخر للانتفاع وقت الحاجة.

ليست مالاً
المالكية

المنافع والحقوق يصح تمولها فهي مال، لأن المقصود من الأشياء منافعها لا ذواتها.

مال
الشافعية

المنافع والحقوق يصح تمولها فهي مال، لأن المقصود من الأشياء منافعها لا ذواتها.

مال
الحنابلة

المنافع والحقوق يصح تمولها فهي مال، لأن المقصود من الأشياء منافعها لا ذواتها.

مال

نص المسألة

٥ - وَقَسَّمَ الْحَنَفِيَّةُ الْمَال إِلَى مُتَقَوِّمٍ، وَغَيْرِ مُتَقَوِّمٍ. فَالْمُتَقَوِّمُ عِنْدَهُمْ: هُوَ الْمَال الَّذِي أَبَاحَ الشَّارِعُ الاِنْتِفَاعَ بِهِ، وَغَيْرُ الْمُتَقَوِّمِ: هُوَ الْمَال الَّذِي لَمْ يُبِحِ الشَّارِعُ الاِنْتِفَاعَ بِهِ كَالْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ، فَالْمَال أَعَمُّ عِنْدَهُمْ مِنَ الْمُتَقَوِّمِ. وَيَرَى الْجُمْهُورُ أَنَّ الَّذِي لَمْ يُبِحِ الشَّارِعُ الاِنْتِفَاعَ بِهِ خَارِجٌ عَنْ أَنْ يَكُونَ مَالاً أَسَاسًا. ثُمَّ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي الْمَنَافِعِ وَالْحُقُوقِ هَل تُتَمَوَّل أَمْ لاَ؟ أَيْ هَل هِيَ مِنْ قَبِيل الْمَال أَمْ لاَ؟ فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى صِحَّةِ تَمَوُّلِهَا، وَذَلِكَ لأَِنَّ الْمَقْصُودَ مِنَ الأَْشْيَاءِ مَنَافِعُهَا لاَ ذَوَاتُهَا. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى عَدَمِ اعْتِبَارِ مَالِيَّتِهَا، وَهِيَ عِنْدَهُمْ مِنْ قَبِيل الْمِلْكِ لاَ الْمَال؛ لأَِنَّ الْمِلْكَ مَا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُتَصَرَّفَ فِيهِ بِوَصْفِ الاِخْتِصَاصِ، وَالْمَال مَا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُدَّخَرَ لِلاِنْتِفَاعِ بِهِ وَقْتَ الْحَاجَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تمول» ج ١٤ ص ٢٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ليست مالاً

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.