فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تميمة فيها اسم مجهول المعنى

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجوز التميمة التي فيها اسم لا يُعرف معناه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التميمة التي فيها اسم لا يُعرف معناه لا تجوز، لأن ما لا يُفهم لا يُؤمن أن يكون فيه شيء من الشرك

لا تجوز
المالكية

التميمة التي فيها اسم لا يُعرف معناه لا تجوز، لأن ما لا يُفهم لا يُؤمن أن يكون فيه شيء من الشرك

لا تجوز
الشافعية

التميمة التي فيها اسم لا يُعرف معناه لا تجوز، لأن ما لا يُفهم لا يُؤمن أن يكون فيه شيء من الشرك

لا تجوز
الحنابلة

التميمة التي فيها اسم لا يُعرف معناه لا تجوز، لأن ما لا يُفهم لا يُؤمن أن يكون فيه شيء من الشرك

لا تجوز

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ٣ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي عَدَمِ جَوَازِ التَّمِيمَةِ إِذَا كَانَ فِيهَا اسْمٌ لاَ يُعْرَفُ مَعْنَاهُ؛ لأَِنَّ مَا لاَ يُفْهَمُ لاَ يُؤْمَنُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الشِّرْكِ، وَلأَِنَّهُ لاَ دَافِعَ إِلاَّ اللَّهُ، وَلاَ يُطْلَبُ دَفْعُ الْمُؤْذِيَاتِ إِلاَّ بِاَللَّهِ وَبِأَسْمَائِهِ (٢) . أَمَّا إِذَا كَانَتِ التَّمِيمَةُ لاَ تَشْتَمِل إِلاَّ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ، فَقَدِ اخْتَلَفَتِ الآْرَاءُ فِيهَا عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ إِلَى جَوَازِ ذَلِكَ، وَهُوَ ظَاهِرُ مَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَة، وَهُوَ قَوْل عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَحَمَلُوا حَدِيثَ إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتُّوَلَةَ شِرْكٌ (١) ". عَلَى التَّمَائِمِ الَّتِي فِيهَا شِرْكٌ (٢) . وَالرِّوَايَةُ الأُْخْرَى عَنْ أَحْمَدَ حُرْمَةُ التَّمِيمَةِ، وَهُوَ ظَاهِرُ قَوْل حُذَيْفَةَ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَابْنِ حَكِيمٍ. وَبِهِ قَال ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَجَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تميمة» ج ١٤ ص ٣٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا تجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.