فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تخيير الغلام المميز في الحضانة

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يُخيَّر الغلام المميز بين أبويه في الحضانة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تخيير الغلام المميز بين أبويه في الحضانة لا تخيير للمميز

لا تخيير
المالكية

تخيير الغلام المميز بين أبويه في الحضانة لا تخيير للمميز

لا تخيير
الشافعية

تخيير الغلام المميز بين أبويه في الحضانة يُخيَّر ويكون مع من اختار منهما، إذا توفرت شروط الحضانة فيهما؛ ومدار الحكم على التمييز لا على سن معينة، وغالبه سبع سنين.

يُخيَّر
الحنابلة

تخيير الغلام المميز بين أبويه في الحضانة يُخيَّر إذا أتم سبع سنين، إذا توفرت شروط الحضانة فيهما معًا، فإن تخلف شرط في أحدهما فالحق للآخر.

يُخيَّر

نص المسألة

تَخْيِيرُ الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ بَيْنَ الأُْمِّ وَالأَْبِ فِي الْحَضَانَةِ: ٨ - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا أَتَمَّ الطِّفْل سَبْعَ سِنِينَ خُيِّرَ بَيْنَ أَبَوَيْهِ فَكَانَ مَعَ مَنِ اخْتَارَ مِنْهُمَا، وَذَلِكَ إِذَا كَانَتْ شُرُوطُ الْحَضَانَةِ مُتَوَفِّرَةً فِيهِمَا مَعًا. أَمَّا إِذَا تَخَلَّفَ شَرْطٌ مِنْ شُرُوطِ الْحَضَانَةِ فِي أَحَدِ الأَْبَوَيْنِ فَالْحَقُّ لِلآْخَرِ؛ لأَِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيَّرَ غُلاَمًا بَيْنَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ (٢) . إِلاَّ أَنَّ الشَّافِعِيَّةَ يَرَوْنَ أَنَّ مَدَارَ الْحُكْمِ عَلَى التَّمْيِيزِ مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ إِلَى سِنٍّ بِخُصُوصِهِ وَإِنْ كَانَ سِنُّ التَّمْيِيزِ غَالِبًا سَبْعَ سِنِينَ، فَإِذَا حَصَل التَّمْيِيزُ قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا فَالْمَدَارُ عَلَيْهِ، أَمَّا الْبِنْتُ الْمُمَيِّزَةُ فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهَا كَالصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ فِي التَّخْيِيرِ. وَلاَ تَخْيِيرَ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ لِلْمُمَيِّزِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى، وَهُوَ مَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْبِنْتِ (١) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (تَخْيِيرٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تمييز» ج ١٤ ص ٣٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تخيير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا تخيير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُخيَّر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُخيَّر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.