فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أقل عدد ركعات التهجد

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما أقل عدد ركعات صلاة التهجد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أقل ركعات التهجد ركعتان خفيفتان، لحديث أبي هريرة: فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين

ركعتان
المالكية

أقل ركعات التهجد ركعتان خفيفتان، لحديث أبي هريرة: فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين

ركعتان
الشافعية

أقل ركعات التهجد ركعتان خفيفتان، لحديث أبي هريرة: فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين

ركعتان
الحنابلة

أقل ركعات التهجد ركعتان خفيفتان، لحديث أبي هريرة: فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين

ركعتان

نص المسألة

عَدَدُ رَكَعَاتِهِ: ٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ أَقَلَّهَا رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ لِمَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْل فَلْيَفْتَتِحْ صَلاَتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ (١) . وَاخْتَلَفُوا فِي أَكْثَرِهَا فَقَال الْحَنَفِيَّةُ: مُنْتَهَى رَكَعَاتِهِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ (٢) قَال ابْنُ الْهُمَامِ: الظَّاهِرُ أَنَّ أَقَلّ تَهَجُّدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَكْعَتَيْنِ، وَأَنَّ مُنْتَهَاهُ كَانَ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ وَسَتَأْتِي الرِّوَايَاتُ الدَّالَّةُ عَلَى ذَلِكَ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: أَكْثَرُهُ عَشْرُ رَكَعَاتٍ أَوِ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً (٣) فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْل إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ (٤) وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ (٥) . يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (اخْتِصَاصٌ) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: لاَ حَصْرَ لِعَدَدِ رَكَعَاتِهِ وَهُوَ مَا يُؤْخَذُ مِنْ عِبَارَاتِ فُقَهَاءِ الْحَنَابِلَةِ (١) . لِخَبَرِ: الصَّلاَةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ مَنْ شَاءَ أَقَلّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَر (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تهجد» ج ١٤ ص ٨٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ركعتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ركعتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

ركعتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

ركعتان

موضعها في«المغني» ج ٢ ص ٩١

وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي عَدَدِ رَكَعَاتِ تَهَجُّدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ فَفِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَنَّهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَقَالَتْ عَائِشَةُ، مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا غَيْرِهِ عَلَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.