فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم التسمية في التيمم

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

ما حكم التسمية في أول التيمم؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

التسمية في أول التيمم سنة كالوضوء، ويكتفى عندهم بـ«بسم الله»، وقيل: الأفضل ذكرها كاملة.

سنة
المالكية

التسمية في أول التيمم فضيلة، وهي عندهم أقل من السنة.

فضيلة
الشافعية

التسمية في أول التيمم سنة كالوضوء، بأن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم.

سنة
الحنابلة

التسمية في أول التيمم واجبة كالتسمية في الوضوء

واجبة

نص المسألة

أ - التَّسْمِيَةُ: ٢٨ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ التَّسْمِيَةَ سُنَّةٌ فِي أَوَّل التَّيَمُّمِ كَالْوُضُوءِ بِأَنْ يَقُول: بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم، وَيَكْتَفِي عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ بِبِسْمِ اللَّهِ، وَقِيل: الأَْفْضَل ذِكْرُهَا كَامِلَةً. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ التَّسْمِيَةَ فَضِيلَةٌ - وَهِيَ عِنْدَهُمْ أَقَل مِنَ السُّنَّةِ - أَمَّا عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ فَالتَّسْمِيَةُ وَاجِبَةٌ كَالتَّسْمِيَةِ فِي الْوُضُوءِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تيمم» ج ١٤ ص ٢٦٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

فضيلة

موضعها في«الشرح الكبير» ص ١٠٣

(وَتُشْرَعُ) أَيْ التَّسْمِيَةُ وَعَبَّرَ بِتُشْرَعُ لِيَشْمَلَ الْوُجُوبَ وَالسُّنَّةَ وَالنَّدْبَ (فِي) (غَسْلٍ وَتَيَمُّمٍ) نَدْبًا

الشافعية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

واجبة

موضعها في«الروض المربع» ص ٢٥

(ويجب التسمية في الوضوء مع الذكر) أي أن يقول: بسم الله، لا يقوم غيرها مقامها لخبر أبي هريرة مرفوعا:«لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» رواه أحمد وغيره، وتسقط مع السهو وكذا غسل وتيمم.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.