Hanafi
سنةIts place in the school’s books is not linked yet.
ما حكم التسمية في أول التيمم؟
التسمية في أول التيمم سنة كالوضوء، ويكتفى عندهم بـ«بسم الله»، وقيل: الأفضل ذكرها كاملة.
سنةالتسمية في أول التيمم فضيلة، وهي عندهم أقل من السنة.
فضيلةالتسمية في أول التيمم سنة كالوضوء، بأن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم.
سنةالتسمية في أول التيمم واجبة كالتسمية في الوضوء
واجبةأ - التَّسْمِيَةُ: ٢٨ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ التَّسْمِيَةَ سُنَّةٌ فِي أَوَّل التَّيَمُّمِ كَالْوُضُوءِ بِأَنْ يَقُول: بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم، وَيَكْتَفِي عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ بِبِسْمِ اللَّهِ، وَقِيل: الأَْفْضَل ذِكْرُهَا كَامِلَةً. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ التَّسْمِيَةَ فَضِيلَةٌ - وَهِيَ عِنْدَهُمْ أَقَل مِنَ السُّنَّةِ - أَمَّا عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ فَالتَّسْمِيَةُ وَاجِبَةٌ كَالتَّسْمِيَةِ فِي الْوُضُوءِ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تيمم» vol. 14 p. 263
الحنابلة قالوا: التسمية واجبة، فيبطل التيمم بتركها عمداً. وتسقط سهواً أو جهلاً. المالكية قالوا: التسمية مندوبة لا سنة. الشافعية قالوا: تسن التسمية، ولكن إذا كان المتيمم جنباً لا يجوز له أن يقصد بها التلاوة بل يقصد الذكر أو لا يقصد شيئاً.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«الشرح الكبير» p. 103
(وَتُشْرَعُ) أَيْ التَّسْمِيَةُ وَعَبَّرَ بِتُشْرَعُ لِيَشْمَلَ الْوُجُوبَ وَالسُّنَّةَ وَالنَّدْبَ (فِي) (غَسْلٍ وَتَيَمُّمٍ) نَدْبًا
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«الروض المربع» p. 25
(ويجب التسمية في الوضوء مع الذكر) أي أن يقول: بسم الله، لا يقوم غيرها مقامها لخبر أبي هريرة مرفوعا:«لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» رواه أحمد وغيره، وتسقط مع السهو وكذا غسل وتيمم.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.