فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

القصاص من الجد لحفيده

في ٣ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يُقتص من الجد إذا قتل حفيده؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

القصاص من الجد إذا قتل حفيده لا يجب وإن علا الجد وسفل الحفيد، لحديث «لا يقاد الأب من ابنه»، ولأنه كان سببًا في وجود الحفيد.

لا قصاص
المالكية

القصاص من الجد إذا قتل حفيده يُقتص منه إذا قتله عمدًا محضًا، كأن يذبحه أو يشق بطنه؛ لعموم قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ}.

يُقتص بشرط
الشافعية

القصاص من الجد إذا قتل حفيده لا يجب وإن علا الجد وسفل الحفيد، لحديث «لا يقاد الأب من ابنه»، ولأنه كان سببًا في وجود الحفيد.

لا قصاص
الحنابلة

القصاص من الجد إذا قتل حفيده لا يجب وإن علا الجد وسفل الحفيد، لحديث «لا يقاد الأب من ابنه»، ولأنه كان سببًا في وجود الحفيد.

لا قصاص

نص المسألة

الْقِصَاصُ مِنَ الْجَدِّ: ٨ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الْقِصَاصِ مِنَ الْجَدِّ إِذَا قَتَل حَفِيدَهُ. فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ وَهُمُ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجِبُ الْقِصَاصُ مِنَ الْجَدِّ وَإِنْ عَلاَ إِذَا قَتَل حَفِيدَهُ وَإِنْ سَفَل، لِحَدِيثِ: لاَ يُقَادُ الأَْبُ مِنِ ابْنِهِ (١) وَلِرِعَايَةِ حُرْمَتِهِ الأَْبَوِيَّةِ؛ وَلأَِنَّهُ كَانَ سَبَبًا فِي وُجُودِ الْحَفِيدِ فَلاَ يَكُونُ الْحَفِيدُ سَبَبًا فِي عَدَمِهِ. كَمَا ذَهَبُوا إِلَى أَنَّهُ لاَ يَسْتَحِقُّ الْحَفِيدُ الْقِصَاصَ مِنْ جَدِّهِ وَإِنْ عَلاَ، سَوَاءٌ أَكَانَ مِنْ قِبَل الأَْبِ أَمْ مِنْ قِبَل الأُْمِّ؛ لأَِنَّ الْحُكْمَ يَتَعَلَّقُ بِالْوِلاَدِ فَاسْتَوَى فِيهِ جَمِيعُ الأَْجْدَادِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْجَدَّ إِذَا قَتَل حَفِيدَهُ عَلَى وَجْهِ الْعَمْدِ الْمَحْضِ، مِثْل أَنْ يَذْبَحَهُ أَوْ يَشُقَّ بَطْنَهُ يُقْتَصُّ لَهُ مِنْهُ، لِعُمُومِ ظَاهِرِ قَوْله تَعَالَى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ} (٢) . وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ ابْنُ الْمُنْذِرِ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جد» ج ١٥ ص ١١٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا قصاص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُقتص بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا قصاص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا قصاص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.