الجواب في كل مذهب
بألفاظناالحنفية
قبول الجزية من المرتد عن الإسلام لا تُقبل منه، لعدم الفائدة، إذ لا يُقبل من المرتدين إلا الإسلام.
لا تُقبل المالكية
قبول الجزية من المرتد عن الإسلام لا تُؤخذ منه، وحكى الاتفاق على ذلك.
لا تُؤخذ الشافعية
قبول الجزية من المرتد عن الإسلام لا تُقبل منه
لا تُقبل الحنابلة
قبول الجزية من المرتد عن الإسلام لا تُقبل منه
لا تُقبل
من كتب المذاهب المعتمدة
موضعها في«تبيين الحقائق» ج ٣ ص ٢٤٣
وَأَمَّا مَنْ لَا تُقْبَلُ مِنْهُ كَالْمُرْتَدِّينَ وَعَبَدَةِ الْأَوْثَانِ مِنْ الْعَرَبِ فَلَا نَدْعُوهُمْ إلَى أَدَاءِ الْجِزْيَةِ لِعَدَمِ الْفَائِدَةِ إذْ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ إلَّا الْإِسْلَامُ قَالَ تَعَالَى {تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ} قَالَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -
موضعها في«التاج والإكليل» ج ٤ ص ٥٩٣
وَقَالَ ابْنُ رُشْدٍ: الْجِزْيَةُ تُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمَجُوس وَمِنْ الْعَجَمِ بِاتِّفَاقٍ، وَلَا تُؤْخَذُ مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا مِنْ الْمُرْتَدِّينَ بِاتِّفَاقٍ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.