فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

فدية الجماع في العمرة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما الواجب على من جامع في العمرة قبل أداء ركنها؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الواجب على من جامع في العمرة قبل أداء ركنها شاة

شاة
المالكية

الواجب على من جامع في العمرة قبل أداء ركنها بدنة

بدنة
الشافعية

الواجب على من جامع في العمرة قبل أداء ركنها بدنة

بدنة
الحنابلة

الواجب على من جامع في العمرة قبل أداء ركنها شاة

شاة

نص المسألة

١٤٦ - يَسْتَوِي إِحْرَامُ الْعُمْرَةِ مَعَ إِحْرَامِ الْحَجِّ فِي عُقُوبَةِ الْجِنَايَةِ عَلَيْهِ. إِلاَّ مَنْ جَامَعَ فِي الْعُمْرَةِ قَبْل أَدَاءِ رُكْنِهَا، فَتَفْسُدُ اتِّفَاقًا كَمَا ذَكَرْنَا، وَعَلَيْهِ شَاةٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ: عَلَيْهِ بَدَنَةٌ. الْمَبْحَثُ الأَْوَّل فِي كَفَّارَةِ مَحْظُورَاتِ التَّرَفُّهِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «الفصل الأول» ج ٢ ص ١٨١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

شاة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بدنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

بدنة

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٧ ص ٤٧٢

(ثم يجب المضى في فاسدها باتمام ما كان يتمه لولا الافساد * ثم عليه بدنة إن أفسد وان كان بين التحللين فشاة وقيل بدنة وقيل لا يجب شئ والجماع الثاني بعد الافساد فيه شاة وقيل بدنة وقيل لا شئ بل يتداخل) * سائر العبادات لا حرمة لها بعد الفساد ويصير الشخص خارجا منها لكن الحج والعمرة وان فسدا يجب المضى فيهما وذلك باتمام ما كان يفعله لولا عروض الفساد * روى عن عمر وعلي وابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم أنهم قالوا " من فسد حجه مضى في فاسده وقضي من قابل " ومن نتائج الفساد الكفارة وهى بدنة والقول في كيفة وجوبها وما يقوم مقامها مذكور في باب الدماء * وعند أبى حنيفة رحمه الله ان جامع قبل الوقوف لا تجب الفدية وإنما يجب فيه دم شاة وهذا مع تسليمة حصول الفساد والحالة هذه ولذلك اعلم قوله وعليه بدنة ان أفسد بالحاء * والعمرة كالحج في وجوب البدنة * وعن أبى اسحق أن بعض أصحابنا ذهب إلى أنه لا يجب في افسادها إلا شاة لا نخفاض رتبتها عن رتبة الحج ثم في الفصل مسألتان (احداهما) لو جامع بين التحللين وفرعنا على الصحيح

الحنابلة

شاة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.