فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حد القاذف الحر

متفق عليهفي ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

كم حد المكلف الحر إذا قذف محصنًا أو محصنة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

حد المكلف الحر القاذف لمحصن أو محصنة ثمانون جلدة، لقوله تعالى: {فاجلدوهم ثمانين جلدة}

ثمانون جلدة
المالكية

حد المكلف الحر القاذف لمحصن أو محصنة ثمانون جلدة، لقوله تعالى: {فاجلدوهم ثمانين جلدة}

ثمانون جلدة
الشافعية

حد المكلف الحر القاذف لمحصن أو محصنة ثمانون جلدة، لقوله تعالى: {فاجلدوهم ثمانين جلدة}

ثمانون جلدة
الحنابلة

حد المكلف الحر القاذف لمحصن أو محصنة ثمانون جلدة، لقوله تعالى: {فاجلدوهم ثمانين جلدة}

ثمانون جلدة

نص المسألة

الْجَلْدُ فِي حَدِّ الْقَذْفِ: ٨ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْمُكَلَّفَ الْحُرَّ إِذَا قَذَفَ مُحْصَنًا أَوْ مُحْصَنَةً، فَحَدُّهُ ثَمَانُونَ جَلْدَةً، وَأَنَّ حَدَّ الْعَبْدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ (٣) . لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} (٤) . وقَوْله تَعَالَى: {فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} (٥) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: " قَذْفٌ ".

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جلد» ج ١٥ ص ٢٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ثمانون جلدة

موضعها في«تنوير الأبصار» ج ٤ ص ٤٤

هُوَ كَحَدِّ الشُّرْبِ كَمِّيَّةً وَثُبُوتًا وَيُحَدُّ الْحُرُّ أَوْ الْعَبْدُ قَاذِفُ الْمُسْلِمِ الْحُرِّ الْبَالِغِ الْعَاقِلِ الْعَفِيفِ بِصَرِيحِ الزِّنَا أَوْ زَنَأْت فِي الْجَبَلِ أَوْ لَسْتَ لِأَبِيك أَوْ لَسْت بِابْنِ فُلَانٍ لِأَبِيهِ وَأُمَّهُ مُحْصَنَةٌ فِي غَضَبٍ بِطَلَبِ الْمَقْذُوفِ

المالكية

ثمانون جلدة

موضعها في«الرسالة» ص ٥٩٥

ومن عمل عمل قوم لوط بذكر بالغ أطاعه رجما أحصنا أو لم يحصنا وعلى القاذف الحر الحد ثمانون وعلى العبد أربعون في القذف وخمسون في الزنا والكافر يحد في القذف ثمانين

الشافعية

ثمانون جلدة

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٥ ص ٤٦٢

(فَالْحُرُّ) الْقَاذِفُ حَدُّهُ (ثَمَانُونَ) جَلْدَةً الْآيَةَ {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} إذْ الْمُرَادُ فِيهَا الْأَحْرَارُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى فِيهَا: {وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} لِأَنَّ الْعَبْدَ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ وَإِنْ لَمْ يَقْذِفْ

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.