فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حد العبد القاذف

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

كم حد العبد إذا قذف محصنًا أو محصنة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

حد العبد القاذف نصف حد الحر، لقوله تعالى: {فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب}

نصف الحد
المالكية

حد العبد القاذف نصف حد الحر، لقوله تعالى: {فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب}

نصف الحد
الشافعية

حد العبد القاذف نصف حد الحر، لقوله تعالى: {فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب}

نصف الحد
الحنابلة

حد العبد القاذف نصف حد الحر، لقوله تعالى: {فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب}

نصف الحد

نص المسألة

الْجَلْدُ فِي حَدِّ الْقَذْفِ: ٨ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْمُكَلَّفَ الْحُرَّ إِذَا قَذَفَ مُحْصَنًا أَوْ مُحْصَنَةً، فَحَدُّهُ ثَمَانُونَ جَلْدَةً، وَأَنَّ حَدَّ الْعَبْدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ (٣) . لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} (٤) . وقَوْله تَعَالَى: {فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} (٥) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: " قَذْفٌ ".

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جلد» ج ١٥ ص ٢٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

نصف الحد

موضعها في«فتح القدير» ج ٥ ص ٣١٩

عَنْهُ الْفَرْوُ وَالْحَشْوُ) لِأَنَّ ذَلِكَ يَمْنَعُ إيصَالَ الْأَلَمِ بِهِ (وَإِنْ كَانَ الْقَاذِفُ عَبْدًا جُلِدَ أَرْبَعِينَ سَوْطًا لِمَكَانِ الرِّقِّ. وَالْإِحْصَانُ أَنْ يَكُونَ الْمَقْذُوفُ حُرًّا عَاقِلًا بَالِغًا مُسْلِمًا عَفِيفًا عَنْ فِعْلِ الزِّنَا) أَمَّا الْحُرِّيَّةُ فَلِأَنَّهُ يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ الْإِحْصَانِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ أَيْ الْحَرَائِرِ، وَالْعَقْلُ وَالْبُلُوغُ لِأَنَّ الْعَارَ لَا يَلْحَقُ بِالصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ لِعَدَمِ تَحَقُّقِ فِعْلِ الزِّنَا مِنْهُمَا، وَالْإِسْلَامُ لِقَوْلِهِ ﵊ «مَنْ أَشْرَكَ بِاَللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ» وَالْعِفَّةُ لِأَنَّ غَيْرَ الْعَفِيفِ لَا يَلْحَقُهُ الْعَارُ،

المالكية

نصف الحد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

نصف الحد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

نصف الحد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.