الحنفية
لا يجلسلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجلس الخطيب إذا صعد المنبر في خطبة العيدين؟
جلوس الخطيب بعد صعود المنبر في خطبة العيدين لا يجلس، الجلوس لانتظار فراغ المؤذن، والأذان غير مشروع في العيدين.
لا يجلسجلوس الخطيب بعد صعود المنبر في خطبة العيدين وجهان: يجلس، وهو المذهب، أو لا يجلس، للجلوس: ليستريح، ولأنه أهدى لما يفتتحه، وفيه زيادة وقار.
وجهانجلوس الخطيب بعد صعود المنبر في خطبة العيدين وجهان: يجلس، وهو الصحيح المنصوص، أو لا يجلس، للجلوس: ليستريح، ولأنه أهدى لما يفتتحه، وفيه زيادة وقار.
وجهانجلوس الخطيب بعد صعود المنبر في خطبة العيدين وجهان: يجلس، وهو المذهب، أو لا يجلس، للجلوس: ليستريح من تعب الصعود ويتمكن من الكلام.
وجهانالْجُلُوسُ قَبْل الْخُطْبَتَيْنِ وَبَعْدَ الصُّعُودِ إِلَى الْمِنْبَرِ: ١٥ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْخَطِيبَ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فِي الْجُمُعَةِ، وَاخْتَلَفُوا فِي خُطْبَةِ الْعِيدَيْنِ: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَهُوَ وَجْهٌ عِنْدَ كُلٍّ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجْلِسُ؛ لأَِنَّ الْجُلُوسَ لاِنْتِظَارِ فَرَاغِ الْمُؤَذِّنِ مِنَ الأَْذَانِ فِي الْجُمُعَةِ، وَهُوَ غَيْرُ مَشْرُوعٍ فِي الْعِيدَيْنِ، فَلاَ حَاجَةَ إِلَى الْجُلُوسِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَهُوَ الصَّحِيحُ الْمَنْصُوصُ عَلَيْهِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّهُ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ لِيَسْتَرِيحَ؛ وَلأَِنَّهُ أَهْدَى لِمَا يُرِيدُ أَنْ يَفْتَتِحَهُ، وَفِيهِ زِيَادَةُ وَقَارٍ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«كشاف القناع» ج ٣ ص ٣٥٣
(ثم يجلس) على المنبر (إلى فراغ الأذان) لما روى ابن عمر قال: "كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يجلس إذا صعدَ المنبرَ، حتى يفرغ المؤذنُ، ثم يقوم فيخطب، مختصرًا" رواه أبو داود . وذكره ابن عقيل إجماع الصحابة. ولأنه يستريح بذلك من تعب الصعود، ويتمكن من الكلام التمكن التام.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.