فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

جلوس الخطيب في خطبة العيدين

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجلس الخطيب إذا صعد المنبر في خطبة العيدين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

جلوس الخطيب بعد صعود المنبر في خطبة العيدين لا يجلس، الجلوس لانتظار فراغ المؤذن، والأذان غير مشروع في العيدين.

لا يجلس
المالكية

جلوس الخطيب بعد صعود المنبر في خطبة العيدين وجهان: يجلس، وهو المذهب، أو لا يجلس، للجلوس: ليستريح، ولأنه أهدى لما يفتتحه، وفيه زيادة وقار.

وجهان
الشافعية

جلوس الخطيب بعد صعود المنبر في خطبة العيدين وجهان: يجلس، وهو الصحيح المنصوص، أو لا يجلس، للجلوس: ليستريح، ولأنه أهدى لما يفتتحه، وفيه زيادة وقار.

وجهان
الحنابلة

جلوس الخطيب بعد صعود المنبر في خطبة العيدين وجهان: يجلس، وهو المذهب، أو لا يجلس، للجلوس: ليستريح من تعب الصعود ويتمكن من الكلام.

وجهان

نص المسألة

الْجُلُوسُ قَبْل الْخُطْبَتَيْنِ وَبَعْدَ الصُّعُودِ إِلَى الْمِنْبَرِ: ١٥ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْخَطِيبَ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فِي الْجُمُعَةِ، وَاخْتَلَفُوا فِي خُطْبَةِ الْعِيدَيْنِ: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَهُوَ وَجْهٌ عِنْدَ كُلٍّ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجْلِسُ؛ لأَِنَّ الْجُلُوسَ لاِنْتِظَارِ فَرَاغِ الْمُؤَذِّنِ مِنَ الأَْذَانِ فِي الْجُمُعَةِ، وَهُوَ غَيْرُ مَشْرُوعٍ فِي الْعِيدَيْنِ، فَلاَ حَاجَةَ إِلَى الْجُلُوسِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَهُوَ الصَّحِيحُ الْمَنْصُوصُ عَلَيْهِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّهُ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ لِيَسْتَرِيحَ؛ وَلأَِنَّهُ أَهْدَى لِمَا يُرِيدُ أَنْ يَفْتَتِحَهُ، وَفِيهِ زِيَادَةُ وَقَارٍ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جلوس» ج ١٥ ص ٢٦٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجلس

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

وجهان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

وجهان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

وجهان

موضعها في«كشاف القناع» ج ٣ ص ٣٥٣

(ثم يجلس) على المنبر (إلى فراغ الأذان) لما روى ابن عمر قال: "كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يجلس إذا صعدَ المنبرَ، حتى يفرغ المؤذنُ، ثم يقوم فيخطب، مختصرًا" رواه أبو داود . وذكره ابن عقيل إجماع الصحابة. ولأنه يستريح بذلك من تعب الصعود، ويتمكن من الكلام التمكن التام.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.