فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ضابط اتحاد الجنس في الربويات

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما ضابط كون الشيئين الربويين المتشابهين جنسًا واحدًا أو جنسين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ضابط كون الشيئين جنسًا واحدًا أو جنسين الاتفاق في الاسم الخاص من أصل الخلقة جنس واحد، والاختلاف جنسان، كالبرني والمعقلي جنس واحد، والحنطة والتمر جنسان.

الاسم الخاص
المالكية

ضابط كون الشيئين جنسًا واحدًا أو جنسين الطعامان المستويان أو المتقاربان في المنفعة جنس واحد، والمتباينان جنسان، كالقمح والشعير والسلت جنس واحد، والتمر والقمح جنسان.

المنفعة
الشافعية

ضابط كون الشيئين جنسًا واحدًا أو جنسين الاتفاق في الاسم الخاص من أصل الخلقة جنس واحد، والاختلاف جنسان، كالبرني والمعقلي جنس واحد، والحنطة والتمر جنسان.

الاسم الخاص
الحنابلة

ضابط كون الشيئين جنسًا واحدًا أو جنسين الاتفاق في الاسم الخاص من أصل الخلقة جنس واحد، والاختلاف جنسان، كالبرني والمعقلي جنس واحد، والحنطة والتمر جنسان.

الاسم الخاص

نص المسألة

ب - أَثَرُ اتِّحَادِ الْجِنْسِ وَاخْتِلاَفِهِ فِي الْبُيُوعِ الرِّبَوِيَّةِ: ٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الشَّيْئَيْنِ إِذَا كَانَا مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ وَكَانَا رِبَوِيَّيْنِ، فَإِذَا بِيعَ أَحَدُهُمَا بِالآْخَرِ فَلاَ يَجُوزُ فِيهِمَا النَّسَاءُ، أَيْ تَأْخِيرُ التَّسْلِيمِ لِكِلاَ الْعِوَضَيْنِ أَوْ أَحَدِهِمَا؛ لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، مِثْلاً بِمِثْلٍ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ، يَدًا بِيَدٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الأَْصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ (١) . وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي بَعْضِ الأَْشْيَاءِ الْمُتَشَابِهَةِ هَل هِيَ جِنْسٌ وَاحِدٌ فَيَحْرُمُ فِيهَا التَّفَاضُل، أَمْ جِنْسَانِ فَلاَ يَحْرُمُ؟ فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ) إِلَى أَنَّ كُل شَيْئَيْنِ اتَّفَقَا فِي الاِسْمِ الْخَاصِّ مِنْ أَصْل الْخِلْقَةِ كَالتَّمْرِ الْبَرْنِيِّ وَالتَّمْرِ الْمَعْقِلِيِّ فَهُمَا جِنْسٌ وَاحِدٌ، وَكُل شَيْئَيْنِ اخْتَلَفَا فِي الاِسْمِ مِنْ أَصْل الْخِلْقَةِ كَالْحِنْطَةِ وَالتَّمْرِ فَهُمَا جِنْسَانِ بِدَلاَلَةِ الْحَدِيثِ السَّابِقِ. وَهَذَا مَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ أَيْضًا، إِلاَّ أَنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ الطَّعَامَيْنِ إِنِ اسْتَوَيَا فِي الْمَنْفَعَةِ كَأَصْنَافِ الْحِنْطَةِ، أَوْ تَقَارَبَا فِيهَا كَالْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ وَالسُّلْتِ فَهُمَا جِنْسٌ وَاحِدٌ، وَإِنْ تَبَايَنَا فِي الْمَنْفَعَةِ كَالتَّمْرِ وَالْقَمْحِ فَهُمَا جِنْسَانِ. (٢) وَيُنْظَرُ تَفْصِيل الْقَوْل فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِي مُصْطَلَحِ: (رِبًا) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جنس» ج ١٦ ص ٨٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الاسم الخاص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

المنفعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الاسم الخاص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الاسم الخاص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.