الحنفية
تمنعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تمنع جهالة ولي القتيل من القصاص؟
جهالة ولي القتيل في القصاص تمنع من القصاص، لأن القصاص يجب للاستيفاء، والاستيفاء من المجهول متعذر فيتعذر الإيجاب له
تمنعلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
جَهَالَةُ وَلِيِّ الْقَتِيل: ٤٦ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ جَهَالَةَ وَلِيِّ الْقَتِيل لاَ تَمْنَعُ مِنَ الْقِصَاصِ، وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهَا تَمْنَعُ مِنْهُ؛ لأَِنَّ وُجُوبَ الْقِصَاصِ وُجُوبٌ لِلاِسْتِيفَاءِ، وَالاِسْتِيفَاءُ مِنَ الْمَجْهُول مُتَعَذِّرٌ، فَتَعَذَّرَ الإِْيجَابُ لَهُ (٣) . وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (قِصَاصٌ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.