فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الإحياء بتحويط الأرض

في ٢ كتب مقارنة٢ مذاهب

هل يحصل إحياء الموات بتحويط الأرض بحائط؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

تحويط الموات بحائط لا يحصل به الإحياء، التحويط على الموات بنحو الحجارة لا يحصل به الإحياء.

لا يحصل
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

تحويط الموات بحائط إحياء لكل أرض في الرواية الثانية، لحديث سمرة «من أحاط حائطًا على أرض فهي له»، ولأن الحائط حاجز منيع.

إحياء (رواية)

نص المسألة

الإِْحْيَاءُ بِتَحْوِيطِ الأَْرْضِ: ١٤ - يُعْتَبَرُ تَحْوِيطُ الْحَائِطِ عَلَى الأَْرْضِ، مِمَّا يَحْصُل بِهِ إِحْيَاءُ الْمَوَاتِ، وَيُمْلَكُ بِذَلِكَ، عَلَى خِلاَفٍ وَتَفْصِيلٍ فِي ذَلِكَ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (إِحْيَاءُ الْمَوَاتِ ف ٢٤ ص ٢٤٨ ج ٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حائط» ج ١٦ ص ٢٣٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لا يحصل

موضعها في«منح الجليل» ج ٨ ص ٨٦

(لَا) يَحْصُلُ الْإِحْيَاءُ (بِتَحْوِيطٍ) عَلَى الْمَوَاتِ بِنَحْوِ حِجَارَةٍ. ابْنُ الْقَاسِمِ فِي الْمَجْمُوعَةِ وَغَيْرِهَا وَلَيْسَ التَّحْجِيرُ إحْيَاءٌ أَشْهَبَ مَنْ حَجَرَ أَرْضًا مَوَاتًا بَعِيدَةً فَلَا يَكُونُ أَوْلَى بِهَا حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُ حَجَرَهَا لِيَعْمَلَ فِيهَا إلَى أَيَّامٍ يَسِيرَةٍ لِيُمْكِنَهُ الْعَمَلُ بِيُبْسِ الْأَرْضِ أَوْ إخْلَاءِ الْأُجَرَاءِ وَنَحْوِهِ،

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

إحياء (رواية)

موضعها في«الكافي في فقه الإمام أحمد» ج ٢ ص ٢٤٤

ولا يعتبر في الإحياء للسكنى نصب أبواب؛ لأن السكنى ممكنة بدونه، والرواية الثانية: التحويط إحياء لكل أرض؛ لما روى سمرة: أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: «من أحاط حائطًا على أرض فهي له» رواه أبو داود. ولأن الحائط حاجز منيع، فكان إحياء، كما لو أرادها حظيرة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.