الحنفية
يجوز قتله سياسةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم عقوبة المبتدع الداعية إلى بدعته إذا لم يكفّ عن نشرها؟
المبتدع الداعية إذا لم يكفّ عن نشر بدعته يُمنع ويُضرب ويُحبس بالتدرج ثم يجوز قتله سياسةً، لأن فساده أعظم وأعمّ، فيؤثر في الدين ويلبّس أمره على العامة
يجوز قتله سياسةالمبتدع الداعية إذا لم يكفّ عن نشر بدعته كثير منهم: يُمنع ويُضرب ويُحبس ثم يجوز قتله سياسةً؛ وبعضهم: يُحبس ولو مؤبدًا ولا يُقتل، الحبس حتى يكفّ عن الدعوة إلى بدعته
قولانالمبتدع الداعية إذا لم يكفّ عن نشر بدعته يُمنع ويُضرب ويُحبس بالتدرج ثم يجوز قتله سياسةً، لأن فساده أعظم وأعمّ، فيؤثر في الدين ويلبّس أمره على العامة
يجوز قتله سياسةالمبتدع الداعية إذا لم يكفّ عن نشر بدعته كثير منهم: يُمنع ويُضرب ويُحبس ثم يجوز قتله سياسةً؛ ونُقل عن أحمد: يُحبس ولو مؤبدًا ولا يُقتل، الحبس حتى يكفّ عن الدعوة إلى بدعته
روايتانحَبْسُ الْبِدْعِيِّ الدَّاعِيَةِ: ٦٠ - ذَكَرَ الْحَنَفِيَّةُ وَكَثِيرٌ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ أَنَّ الْبِدْعِيَّ الدَّاعِيَةَ يُمْنَعُ مِنْ نَشْرِ بِدْعَتِهِ، وَيُضْرَبُ وَيُحْبَسُ بِالتَّدَرُّجِ، فَإِذَا لَمْ يَكُفَّ عَنْ ذَلِكَ جَازَ قَتْلُهُ سِيَاسَةً وَزَجْرًا؛ لأَِنَّ فَسَادَهُ أَعْظَمُ وَأَعَمُّ، إِذْ يُؤَثِّرُ فِي الدِّينِ وَيُلَبِّسُ أَمْرَهُ عَلَى الْعَامَّةِ. وَنُقِل عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ يُحْبَسُ وَلَوْ مُؤَبَّدًا حَتَّى يَكُفَّ عَنِ الدَّعْوَةِ إِلَى بِدْعَتِهِ وَلاَ يُقْتَل، وَبِهَذَا قَال بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.