الحنفية
مشروعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُشرع حبس المبتدع غير الداعية وضربه إذا لم ينفع معه البيان والنصح؟
حبس المبتدع غير الداعية وضربه إذا لم ينفع معه البيان والنصح مشروع، إذا لم ينفع معه البيان والنصح، واستُدل بحبس عمر صبيغ بن عسل وضربه.
مشروعحبس المبتدع غير الداعية وضربه إذا لم ينفع معه البيان والنصح مشروع عند بعضهم، وقال آخرون: يُعزَّر، إذا لم ينفع معه البيان والنصح.
مشروع أو تعزيرلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
حَبْسُ الْمُبْتَدِعِ غَيْرِ الدَّاعِيَةِ: ٦١ - نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ حَبْسِ الْمُبْتَدِعِ غَيْرِ الدَّاعِيَةِ وَضَرْبِهِ إِذَا لَمْ يَنْفَعْ مَعَهُ الْبَيَانُ وَالنُّصْحُ، وَقَال آخَرُونَ: يُعَزَّرُ. وَاتَّجَهَ بَعْضُهُمْ إِلَى جَوَازِ قَتْلِهِ إِذَا لَمْ يَتُبْ. وَقَدْ حَبَسَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَبِيغَ بْنَ عِسْلٍ وَضَرَبَهُ مِرَارًا لِتَتَبُّعِهِ مُشْكِل الْقُرْآنِ وَمُتَشَابِهَهُ بِقَصْدِ إِرْسَاءِ مَبْدَأِ الاِبْتِدَاعِ وَالْكَيْدِ فِي الدِّينِ مُخَالِفًا بِذَلِكَ قَوَاعِدَ التَّسْلِيمِ لِكَلاَمِ اللَّهِ تَعَالَى كَمَا كَانَ يَفْعَل الصَّحَابَةُ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.