الحنفية
فسخلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل الإقالة بيع أم فسخ للبيع؟
بعبارة أبسطألغينا البيع برضانا، فهل هذا بيع جديد أم فسخ؟بألفاظنا
الإقالة ليست بيعًا بل فسخ بيع، هذا قول أبي حنيفة، وقال أبو يوسف: بعد القبض بيع وقبله فسخ
فسخالإقالة روايتان: إنها بيع، وإنها فسخ بيع، رُوي عن مالك أنها بيع، ورُوي عنه ما يدل على أنها فسخ
روايتانالإقالة ليست بيعًا بل فسخ بيع
فسخلم تذكره المصادر
١٥١٠ - مَسْأَلَةٌ: وَأَمَّا الْإِقَالَةُ فَقَدْ صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحَضُّ عَلَيْهَا: رُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ أَبِي دَاوُد أَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ أَنَا حَفْصٌ هُوَ ابْنُ غِيَاثٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ» وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ: لَيْسَتْ بَيْعًا، إنَّمَا هِيَ فَسْخُ بَيْعٍ. وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: هِيَ بَعْدَ الْقَبْضِ بَيْعٌ، وَقَبْلَ الْقَبْضِ فَسْخُ بَيْعٍ. وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ: أَنَّهَا بَيْعٌ. وَرُوِيَ عَنْهُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا فَسْخُ بَيْعٍ:
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.