فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الوصية بالعتق مع دين مستغرق

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل تصح الوصية بعتق المماليك إذا كان على الموصي دين يحيط بماله كله؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الوصية بعتق المماليك مع دين محيط بمال الموصي يسعى العبد في قيمته للغرماء ويعتق

يسعى ويعتق
المالكية

الوصية بعتق المماليك مع دين محيط بمال الموصي تبطل ويباعون في الدين، لأن الوصية لا تكون إلا بعد أداء الدين، وما تركه صار للغرماء

باطلة
الشافعية

الوصية بعتق المماليك مع دين محيط بمال الموصي تبطل ويباعون في الدين، لأن الوصية لا تكون إلا بعد أداء الدين، وما تركه صار للغرماء

باطلة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

١٧٧١ - مَسْأَلَةٌ: وَمَنْ أَوْصَى بِعِتْقِ مَمْلُوكٍ لَهُ أَوْ مَمَالِيكَ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لِلَّهِ تَعَالَى أَوْ لِلنَّاسِ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الدَّيْنُ مُحِيطًا بِمَالِهِ كُلِّهِ: بَطَلَ كُلُّ مَا أَوْصَى بِهِ مِنْ الْعِتْقِ جُمْلَةً، وَبِيعُوا فِي الدَّيْنِ. بُرْهَانُ ذَلِكَ -: قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْمَوَارِيثِ: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} [النساء: ١١] وَحَكَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - أَنَّ الْوَصِيَّةَ لَا تَجُوزُ فِي أَكْثَرَ مِنْ الثُّلُثِ فِيمَا يُخَلِّفُهُ الْمُوصِي، وَأَنَّ لِلْوَرَثَةِ الثُّلُثَيْنِ، أَوْ مَا فَضَلَ عَنْ الْوَصِيَّةِ إنْ كَانَتْ أَقَلَّ مِنْ الثُّلُثِ. فَصَحَّ ضَرُورَةً: أَنَّ الْو

«المحلى» لابن حزم ج ٨ ص ٤٠٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يسعى ويعتق

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٤ ص ٩٩

وَإِنْ كَانَ الدَّيْنُ غَيْرَ مُسْتَغْرِقٍ لِقِيمَةِ الْعَبْدِ بِأَنْ كَانَ الدَّيْنُ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَقِيمَةُ الْعَبْدِ أَلْفَانِ يَسْعَى فِي نِصْفِ قِيمَتِهِ لِلْغَرِيمِ رَدًّا لِلْوَصِيَّةِ فِي قَدْرِ الدَّيْنِ ثُمَّ نِصْفُهُ الثَّانِي عَتَقَ بِطَرِيقِ الْوَصِيَّةِ،

المالكية

باطلة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

باطلة

موضعها في«كنز الراغبين» ج ٤ ص ٣٥٦

(فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ مُسْتَغْرِقٌ لَمْ يَعْتِقْ شَيْءٌ مِنْهُ) ؛ لِأَنَّ الْعِتْقَ وَصِيَّةٌ، وَالدَّيْنُ مُقَدَّمٌ عَلَيْهَا

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.