الحنفية
لا مؤاخذةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُؤاخَذ البغاة بما أصابوه في القتال من دم أو مال أو فرج؟
مؤاخذة البغاة بما أصابوه في القتال من دم أو مال لا يُؤاخَذون بشيء، ولا قَوَد ولا دية ولا ضمان، إلا أن يوجد بأيديهم شيء قائم مما أخذوه فيُردّ إلى أصحابه.
لا مؤاخذةمؤاخذة البغاة بما أصابوه في القتال من دم أو مال لا يُؤاخَذون بشيء، ولا قَوَد ولا دية ولا ضمان، إلا أن يوجد بأيديهم شيء قائم مما أخذوه فيُردّ إلى أصحابه.
لا مؤاخذةمؤاخذة البغاة بما أصابوه في القتال من دم أو مال لا يُؤاخَذون بشيء، ولا قَوَد ولا دية ولا ضمان، إلا أن يوجد بأيديهم شيء قائم مما أخذوه فيُردّ إلى أصحابه.
لا مؤاخذةلم تذكره المصادر
٢١٥٩ - مَسْأَلَةٌ: مَا أَصَابَهُ الْبَاغِي مِنْ دَمٍ أَوْ مَالٍ؟ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيمَا أَصَابُوهُ فِي حَالِ الْقِتَالِ مِنْ دَمٍ أَوْ مَالٍ أَوْ فَرْجٍ، فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ، وَمَالِكٌ، وَالشَّافِعِيُّ، وَبَعْضُ أَصْحَابِنَا: لَا يُؤَاخَذُونَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَلَا قَوَدَ فِي الدِّمَاءِ وَلَا دِيَةَ، وَلَا ضَمَانَ فِيمَا أَتْلَفُوهُ مِنْ الْأَمْوَالِ، إلَّا أَنْ يُوجَدَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ قَائِمٌ مِمَّا أَخَذُوهُ فَيُرَدُّ إلَى أَصْحَابِهِ. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيِّ: إنْ كَانَتْ الْفِئَتَانِ إحْدَاهُمَا بَاغِيَةٌ وَالْأُخْرَى عَادِلَةٌ فِي سَوَادِ الْعَامَّةِ، فَإِمَامُ الْجَمَاعَةِ الْمُصْلِحُ بَيْنَهُمَا يَأْخُذُ مِنْ الْبَاغِيَةِ عَلَى الْأُخْرَى مَا أَصَابَتْ مِنْهَا بِالْقِص
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.