فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قضاء الصلاة المتروكة عمدًا

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يقضي من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها ما تركه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها يقضيها بعد خروج الوقت

يقضي
المالكية

من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها يقضيها بعد خروج الوقت

يقضي
الشافعية

من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها يقضيها بعد خروج الوقت

يقضي
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٢٧٩ - مَسْأَلَةٌ: وَأَمَّا مَنْ تَعَمَّدَ تَرْكَ الصَّلَاةِ حَتَّى خَرَجَ وَقْتُهَا فَهَذَا لَا يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا أَبَدًا، فَلْيُكْثِرْ مِنْ فِعْلِ الْخَيْرِ وَصَلَاةِ التَّطَوُّعِ؛ لِيُثْقِلَ مِيزَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ وَلْيَتُبْ وَلْيَسْتَغْفِرْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ: يَقْضِيهَا بَعْدَ خُرُوجِ الْوَقْتِ، حَتَّى أَنَّ مَالِكًا وَأَبَا حَنِيفَةَ قَالَا: مَنْ تَعَمَّدَ تَرْكَ صَلَاةٍ أَوْ صَلَوَاتٍ فَإِنَّهُ يُصَلِّيهَا قَبْلَ الَّتِي حَضَرَ وَقْتُهَا - إنْ كَانَتْ الَّتِي تَعَمَّدَ تَرْكَهَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فَأَقَلَّ - سَوَاءٌ خَرَجَ وَقْتُ الْحَاضِرَةِ أَوْ لَمْ يَخْرُجْ؛ فَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِ صَلَوَاتٍ بَدَأَ بِ

«المحلى» لابن حزم ج ٢ ص ١٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يقضي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يقضي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يقضي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.