فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تكبير المؤتمين قبل الخليفة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز أن يكبّر المأمومون قبل الإمام الذي استخلفه الإمام بعد أن أحدث؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

تكبير المأمومين قبل الإمام المستخلف بعد حدث الإمام جائز، يستخلف من دخل حينئذ فيصير إمامًا وقد كبّر المؤتمون قبله

جائز
المالكية

تكبير المأمومين قبل الإمام المستخلف بعد حدث الإمام جائز، يستخلف من دخل حينئذ فيصير إمامًا وقد كبّر المؤتمون قبله

جائز
الشافعية

تكبير المأمومين قبل الإمام المستخلف بعد حدث الإمام جائز، يستخلف من دخل حينئذ فيصير إمامًا وقد كبّر المؤتمون قبله

جائز
الحنابلة

تكبير المأمومين قبل الإمام المستخلف بعد حدث الإمام جائز، يستخلف من دخل حينئذ فيصير إمامًا وقد كبّر المؤتمون قبله

جائز

نص المسألة

٤١٩ - مَسْأَلَةٌ: وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُكَبِّرَ قَبْلَ إمَامِهِ إلَّا فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ -: أَحَدُهَا: مَنْ دَخَلَ خَلْفَ إمَامٍ فَلَمَّا كَبَّرَ الْإِمَامُ وَكَبَّرَ النَّاسُ ذَكَرَ الْإِمَامُ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ، فَإِنَّهُ يُشِيرُ إلَى النَّاسِ أَنْ اُمْكُثُوا، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يَأْتِي فَيَبْتَدِئُ التَّكْبِيرَ لِلْإِحْرَامِ، وَهُمْ بَاقُونَ عَلَى مَا كَبَّرُوا؛ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَصْحَابِهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَالثَّانِي: أَنْ يُكَبِّرَ الْإِمَامُ وَيُكَبِّرَ النَّاسُ بَعْدَهُ ثُمَّ يُحْدِثُ، فَيَسْتَخْلِفُ مَنْ دَخَلَ حِينَئِذٍ، فَيَصِيرُ إمَامًا مَكَانَهُ، وَيَكُونُ الْمُؤْتَمُّونَ بِ

«المحلى» لابن حزم ج ٢ ص ٣٨٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.