فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إدراك الجمعة بإدراك ركعة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

كيف يتم صلاة الجمعة من أدرك مع الإمام ركعة واحدة فقط، أو أدرك الجلوس فقط؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من أدرك مع الإمام من الجمعة ركعة واحدة أو الجلوس فقط يدخل معه ويقضي ركعة، وإن أدرك الجلوس صلى ركعتين، وبه قال أبو حنيفة وأبو سليمان

ركعتان
المالكية

من أدرك مع الإمام من الجمعة ركعة واحدة أو الجلوس فقط يقضي ركعة إن أدرك ركعة، وإلا صلى أربعًا، إن لم يدرك إلا رفع الرأس من الركوع فما بعده صلى أربعًا

ركعة أو أربع
الشافعية

من أدرك مع الإمام من الجمعة ركعة واحدة أو الجلوس فقط يقضي ركعة إن أدرك ركعة، وإلا صلى أربعًا، إن لم يدرك إلا رفع الرأس من الركوع فما بعده صلى أربعًا

ركعة أو أربع
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٥٣٥ - مَسْأَلَةٌ: وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ مَعَ الْإِمَامِ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ إلَّا رَكْعَةً وَاحِدَةً، أَوْ الْجُلُوسَ فَقَطْ فَلْيَدْخُلْ مَعَهُ وَلْيَقْضِ إذَا أَدْرَكَ رَكْعَةً وَاحِدَةً وَإِنْ لَمْ يُدْرِكْ إلَّا الْجُلُوسَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَطْ. وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ. وَقَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ: إنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً قَضَى إلَيْهَا أُخْرَى، فَإِنْ لَمْ يُدْرِكْ إلَّا رَفْعَ الرَّأْسِ مِنْ الرَّكْعَةِ فَمَا بَعْدَهُ صَلَّى أَرْبَعًا. وَقَالَ عَطَاءُ، وَطَاوُسٌ، وَمُجَاهِدٌ - وَرُوِّينَاهُ أَيْضًا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: مَنْ لَمْ يُدْرِكْ شَيْئًا مِنْ الْخُطْبَةِ صَلَّى أَرْبَعًا. وَاحْتَجَّ مَنْ ذَهَبَ إلَى هَذَا بِأَنَّ الْخُطْبَةَ جُعِلَت

«المحلى» لابن حزم ج ٣ ص ٢٨٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ركعتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ركعة أو أربع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

ركعة أو أربع

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٤ ص ٤١٢

(وإذا شك المسبوق أن الامام هل رفع رأسه قبل ركوعه ففي ادراكه قولان لان لاصل انه لم يدرك ويعارضه أن الاصل أنه لم يرفع رأسه) * الاصل الذى تتفرع عليه المسألة أن من ادرك الامام في الركوع كان مدركا للركعة لما روى أنه صلي الله عليه وسلم قال " من ادرك الركوع من الركعة الاخيرة يوم الجمعة فليضف إليها اخرى ومن لم يدرك الركوع من الركعة الاخيرة فليصل الظهر أربعا " وروى أن ابا بكرة دخل المسجد والنبي صلي الله عليه وسلم راكع فركع ثم دخل الصف واخبر النبي صلي الله عليه وسلم بذلك ووقعت ركعته معتدا بها وذكر في التتمة أن ابا عاصم العبادي حكى عن أحمد بن اسحق بن خزيمة من اصحابنا أنه قال لا تدرك الركعة بادراك الركوع

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.