الحنفية
الترتيبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل كفارة الفطر في رمضان مرتبة (عتق رقبة ثم صيام شهرين ثم إطعام ستين مسكينًا) أم مخيّر فيها؟
كفارة الفطر الواجبة مرتبة: عتق ثم صيام ثم إطعام، قال به أبو حنيفة مع الجمهور؛ لا يجزئ غير الرقبة ما دام قادرًا عليها
الترتيبكفارة الفطر الواجبة مخيّرة بين العتق والصيام والإطعام، قال بما رُوي من التخيير، واستحب الإطعام
التخييركفارة الفطر الواجبة مرتبة: عتق ثم صيام ثم إطعام، قال بقولنا الشافعي؛ لزيادة الترتيب في لفظ النبي صلى الله عليه وسلم
الترتيبكفارة الفطر الواجبة مرتبة: عتق ثم صيام ثم إطعام، قال بقولنا أحمد؛ لزيادة الترتيب في لفظ النبي صلى الله عليه وسلم
الترتيب٧٣٩ - مَسْأَلَةٌ: وَصِفَةُ الْكَفَّارَةِ الْوَاجِبَةِ هِيَ كَمَا ذَكَرْنَا فِي رِوَايَةِ جُمْهُورِ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ: مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ لَا يُجْزِئُهُ غَيْرُهَا مَا دَامَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا لَزِمَهُ صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا لَزِمَهُ - حِينَئِذٍ - إطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ فَإِنْ قِيلَ: هَلَّا قُلْتُمْ بِمَا رَوَاهُ يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ مِنْ تَخْيِيرِهِ بَيْنَ كُلِّ ذَلِكَ؟ قُلْنَا: لِمَا قَدْ بَيَّنَّا مِنْ أَنَّ هَؤُلَاءِ اخْتَصَرُوا الْحَدِيثَ، وَأَتَوْا بِأَلْفَاظِهِمْ، أَوْ بِلَفْظٍ مِنْ دُونِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَأَمَّا سَائ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.