فيقول: وليتك الحكم أو قلدتك ونحوه
الشروح عليها
(فيقول) المولي لمن يوليه: (وليتك الحكم أو قلدتك) الحكم، (ونحوه) ، كفوضت، أو رددت، أو جعلت إليك الحكم، أو استنبتك، أو استخلفتك في الحكم، والكناية نحو: اعتمدت، أو عولت عليك لا ينعقد بها إلا بقرينة نحو فاحكم،
لا زيادة له على هذه المسألة.
أي ألفاظ التولية الصريحة: وليتك الحكم، وقلدتك الحكم.
بقرينة نحو: فاحكم . (ويكاتبه) بالولاية (في البعد) لأن التولية تحصل بذلك، كالتوكيل.
لا زيادة له على هذه المسألة.
«ولَّيتك الحكم، أو قلدتك، ونحوه» أي: ما يشبهه مما يدل على التولية،
فلو قال مثلاً: نصبتك قاضياً في المكان الفلاني، انعقدت الولاية،
ولو قال: جعلتك حاكماً في البلد الفلاني، كذلك؛ وذلك لأن العبرة بالمعاني لا بالألفاظ، فالألفاظ جُعلت قوالب للمعاني، فكل ما دل على المعنى فهو مما تنعقد به العقود، وليس هناك لفظ يتعبد به، بحيث لا يجزئ الناس إلا العقد به، حتى النكاح على القول الصحيح، فكل لفظ يدل على العقد فإن العقد ينعقد به.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.