فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K
المسألة ٣٬٩٥٦منتهى الإراداتالحنابلةج ٢ ص ٢٣٤ج ٢ ص ٢٣٤

وبِقَوْلٍ كَسَلَامٍ وأَوْ يَدُك وَنَحْوُهَا آمِنٌ كَلَا بَأْسَ عَلَيْك وَأَجَرْتُك، وَقِفْ، وَأَلْقِ سِلَاحَك وَقُمْ وَلَا تَذْهَلْ وَمَتْرَسٍ وَكَ شِرَائِهِ

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَ) يَصِحُّ أَمَانٌ (بِقَوْلٍ كَسَلَامٍ) لِأَنَّهُ بِمَعْنَى الْأَمَانِ (وَ) كَقَوْلِهِ: " أَنْتَ آمِنٌ أَوْ بَعْضُك آمِنٌ (أَوْ يَدُك) آمِنَةٌ (وَنَحْوُهَا) مِنْ أَعْضَائِهِ كَرَأْسِك (آمِنٌ كَ) قَوْلِهِ (لَا بَأْسَ عَلَيْك وَأَجَرْتُك، وَقِفْ، وَأَلْقِ سِلَاحَك وَقُمْ وَلَا تَذْهَلْ وَمَتْرَسٍ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَآخِرُهُ سِينٌ مُهْمَلَةٌ فَارِسِيٌّ أَيْ لَا تَخَفْ. قَالَ: عُمَرُ " إذَا قُلْتُمْ لَا بَأْسَ وَلَا تَذْهَلْ وَلَا مَتَرْسَ فَقَدْ أَمَّنْتُمُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ الْأَلْسِنَةَ " (وَكَ) مَا يَحْصُلُ الْأَمَانُ بِ (شِرَائِهِ) الْحَرْبِيِّ قَالَ أَحْمَدُ: إذَا اشْتَرَاهُ لِيَقْتُلَهُ فَلَا يَقْتُلْهُ ;

لِأَنَّهُ إذَا اشْتَرَاهُ فَقَدْ أَمَّنَهُ.

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(بقول كـ: سلام) ممن يصح أمانه على حربي. (و) كقوله: (أنت أو بعضك) آمن، (أو يدك) آمنة، (ونحوها) من الأعضاء؛ كرأسك (آمن. وكـ) قوله: (لا بأس عليك، وَأَجَرْتُكَ، وِقفْ، وَأَلْق سلاحك، وقُم، ولا تَذْهَل، ومَتَرْس) ومعناه: لا تخف وهو بفتح الميم وسكون الراء وآخره سين مهملة.

٦٬٧٦٢

وكذا قوله: لا تخف أو لا تخش ونحو ذلك؛ لما روي] عن عمر [ أنه قال:" إذا قلتم: لا بأس، أو لا تذهل أو مَتَرْس: فقد آمنتموهم.

٦٬٧٦٣

فإن الله تعالى يعلم الألسنة " . والذي ورد به الشرع من ذلك لفظتان: أجرتك وأمنتك.

٦٬٧٦٤

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" من دخل دار أبي سفيان فهو آمن " .

٦٬٧٦٥

وفي معنى ذلك جميع ما ذكر. (وكشرائه) يعني: أنه يحصل الأمان للحربي إذا شراه مسلم يصح أمانه.

قال الإمام أحمد: إذا اشتراه ليقتله فلا يقتله؛ لأنه] إذا [ اشتراه فقد أمنه.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

فليحرر !. * قوله: (مترس) بفتح الميم والتاء المثناة فوق وسكون الراء، وبفتحها إن سكنت التاء وبالسين المهملة، معناه: لا تخف، بالفارسية.

١٬٥٨٢

وفي المطلع بعد أن ذكر الضبطَين ما نصه: "وقد روي حديث عمر في البخاري بهما (٢) ، وهما وجهان مشهوران، وهي أعجمية، قالوا معناها: لا تخف، أو: لا بأس عليك"، انتهى.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.