فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(فَإِنْ اسْتَوَيَا) فِي قَدْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا مِنْ الْبَوْلِ (فَ) هُوَ (مُشْكِلٌ) مِنْ أَشْكَلَ الْأَمْرُ الْتَبَسَ لِعَدَمِ تَمْيِيزِهِ بِشَيْءٍ مِمَّا تَقَدَّمَ وَحُكِيَ عَنْ عَلِيٍّ وَالْحَسَنِ أَنَّ أَضْلَاعَهُ تُعَدُّ فَإِنْ كَانَتْ سِتَّةَ عَشَرَ فَهُوَ ذَكَرٌ وَإِنْ كَانَ سَبْعَةَ عَشَرَ فَهُوَ أُنْثَى.

قَالَ ابْنُ اللَّبَّانِ وَلَوْ صَحَّ هَذَا لَمَا أَشْكَلَ حَالُهُ

تعليق

وَلَمَا اُحْتِيجَ إلَى مُرَاعَاةِ الْمَبَالِ

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(فإن استويا) أي استوى المحلان في قدر ما يخرج من كل واحد منهما من البول: (فمشكل) أي فالخنثى المتصف بذلك يسمى مشكلاً، لأنه قد أشكل أمره بعدم تمييزه بشيء مما تقدم.

١٤٬٠٤١

قال في " الفروع ": وقيل: لا يعتبر أكثرهما. ونقله ابن هانئ. وهو ظاهر كلام أبي الفرج وغيره. قال: وهل يعتبر السبق في الانقطاع؟ فيه روايتان.

١٤٬٠٤٢

وفي " التبصرة" يعتبر أطولهما خروجاً، ونقله أبو طالب لأن بوله يمتد وبولها يسيل. وقدم ابن عقيل الكثرة على السبق.

١٤٬٠٤٣

وقال هو والقاضي: إن خرجا معاً حكم للمتأخر. انتهى.

١٤٬٠٤٤

وقيل: إن انتشر بوله على كثيب رمل فذكر،

١٤٬٠٤٥

وإن لم ينتشر فأنثى.

قال في " الرعاية ": وفيه بعدٌ.

وأول من قضى في الخنثى بأن ينظر من أين يبول عامر بن طرب العدوانى.

١٤٬٠٤٦

وقال ابن أبي موسى: وفاقاً لما حكي عن علي والحسن أن أضلاعه تعد فإن كانت ستة عشر فهو ذكر،

١٤٬٠٤٧

وإن كانت سبعة عشر فهو أنثى.

قال ابن اللبان وغيره: ولو صح هذا لما أشكل حاله،

تعليق

ولما احتيج إلى مراعاة المبال.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (فإن (٥) استويا فمشكل) صادق بما إذا وجدت فيه سائر العلامات التي تقتضي الذكورية وسائر العلامات التي تقتضي الأنوثية وتقاومت بحيث لا يحكم أحد النوعَين بغلبة على الآخر، وأنه يكون مشكلًا بل هو الحقيق بالتسمية، ومنه تعلم ما في قول ابن نصر اللَّه:(لو ظهرت فيه علامة ذكورية وعلامة أنوثية لم أر فيه نصًّا، وينبغي أن ينظر فإن تساوت العلامتان فمشكل.

٢٬٥٧٨

وإن كانت علامة أحد الصنفيَن أكثر عمل بها)، انتهى .

٢٬٥٧٩

وتعلم منه أيضًا [ما] في قول شيخنا بعد نقل كلام ابن نصر اللَّه: قلت: ولعل ظهور العلامتَين غير ممكن؛ إذ يلزم من وجود العلامة وجود المعلَّم، ولا يمكن [أن يكون] ذكرًا وأنثى -واللَّه أعلم-.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.