فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَصَرِيحُهُ) أَيْ: الطَّلَاقِ (لَفْظُ طَلَاقٍ) أَيْ: الْمَصْدَرُ فَيَقَعُ بِقَوْلِهِ: أَنْتِ الطَّلَاقُ وَنَحْوِهِ (وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ) أَيْ: الطَّلَاقِ كَطَالِقٍ، وَمُطَلَّقَةٍ، وَطَلَّقْتُكِ (غَيْرَ أَمْرٍ) كَطَلِّقِي. (وَ) غَيْرَ (مُضَارِعٍ) كَتَطْلُقِينَ (وَ) غَيْرَ (مُطَلِّقَةٍ اسْمُ فَاعِلٍ) أَيْ: بِكَسْرِ اللَّامِ فَلَفْظُ الْإِطْلَاقِ وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ نَحْوُ أَطْلَقْتُك لَيْسَ بِصَرِيحٍ.

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

وصريحه) أي: صريح الطلاق: (لفظ: طلاق) أي: لفظ المصدر (وما تصرف منه) فقط، كطالق ومطلقة وطلقتك، (غير أمر) ؛ كطلقي، (و) غير (مضارع) ، كتطلقين، (و) غير (مطلَّقة اسم فاعل) .

١٥٬٩٠٩

وقيل: إن لفظة الإطلاق نحو قوله: أطلقتك صريح.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

والقطعُ بذلك إنما يكون مع مقارنة القول للإرادة . * قوله: (وما تصرَّف منه) كطالق ، ومطلقة، وطلقتك .

* قوله: (فيقع. . . إلخ) ظاهرًا وباطنًا .

* قوله: (أو فتح تاء أنت) ؛ لأنه واجهها بالإشارة والتعيين ، فسقط حكم اللفظ ،

٢٬٩٦٦

وقال الشيخ تقي الدين : (وهذه الصيغ إنشاء من حيث إنها تثبت الحكم وبها تم (٦)، وهي إخبار لدلالتها على المعنى الذي في النفس).

* قوله: (دين) انظره مع قولهم: (فيقع من مصرح ظاهرًا وباطنًا)،

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.