وَكَذَا لَا ثَمَنُ طِيبٍ وَحِنَّاءٍ وَخِضَابٍ وَنَحْوِهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَكَذَا لَا) يَلْزَمُهُ (ثَمَنُ طِيبٍ وَحِنَّاءٍ وَخِضَابٍ وَنَحْوِهِ) كَثَمَنِ مَا يُحَمَّرُ بِهِ وَجْهٌ أَوْ يُسَوَّدُ بِهِ شَعْرٌ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بِضَرُورِيٍّ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وكذا) لا يلزمه (ثمن طيب وحناء وخضاب، ونحوه)، كثمن ما يحمر به وجه، ويسود به شعر إذا لم يرد منها التزين بذلك، لأن ذلك ليس بضروري لها، فلذلك لا يلزمه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
؛ أيْ: نصفه حُرٌّ . * قوله: (وكذا ثمن طيب) ؛ أيْ: لا يلزمه ، فهو من مدخول لا،
٣٬٢٥٦
وفي المغني ، والترغيب لا يلزمه لها خف ولا ملحفة، ودليل ذلك؛ لكون المرأة لا تحتاج إلى ذلك إلا عند خروجها،
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.