وَيُؤْخَذُ زَائِدٍ بمِثْلِهِ مَوْضِعًا وَخِلْقَةً وَلَوْ تَفَاوَتَا قَدْرًا
الشروح عليها
(وَيُؤْخَذُ) عُضْوٌ (زَائِدٍ بِ) عُضْوٍ زَائِدٍ (مِثْلِهِ مَوْضِعًا وَخِلْقَةً وَلَوْ تَفَاوَتَا قَدْرًا) كَالْأَصْلِيَّيْنِ فَإِنْ كَانَ أَحَدُ الْإِصْبَعَيْنِ عِنْدَ الْإِبْهَامِ، وَالْآخَرُ عِنْدَ الْخِنْصَرِ مَثَلًا أَوْ أَحَدُهُمَا بِصُورَةِ الْإِبْهَامِ، وَالْآخَرُ بِصُورَةِ الْخِنْصَرِ مَثَلًا فَلَا قِصَاصَ لِانْتِفَاءِ الْمُسَاوَاةِ وَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ويؤخذ) عضو (زائد بمثله) أي: بعضو زائد مثله (موضعا وخلقة) أي: في الموضع والخلقة، بأن لا يكون أحدهما في مكان والآخر في غيره.
بأن يكون لأحدهما إصبع زائده في الكف من جهة الإبهام والآخر من جهة الخنصر. واستوائهما في الخلقة، بأن لا يكون أحد الإصبعين بصورة الإبهام والأخرى بصورة الخنصر. ومع استواء الزائدين في الموضع والخلقة يؤخذ كل منهما بالآخر (ولو تفاوتا قدرا) أي: في القدر كالأصلي بالأصلي إذا تفاوتا في القدر واتفقا في الموضع والخلقة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (ويؤخذ زائدٌ بمثله موضعًا وخِلقةً، ولو تفاوتا قدرًا)
قال في الإقناع : "فإن لم يكن للجاني زائد يؤخذ، فحكومة".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.