ومَاشِيَةٍ الصَّيْرِ وفِي مَرْعًى بِرَاعٍ يَرَاهَا غَالِبًا
الشروح عليها
(وَ) حِرْزُ (مَاشِيَةٍ) مِنْ إبِلٍ، وَبَقَرٍ وَغَنَمٍ (الصَّيْرِ) جَمْعُ صَيْرَةٍ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْغَنَمِ (وَ) حِرْزُ مَاشِيَةٍ (فِي مَرْعًى بِرَاعٍ يَرَاهَا غَالِبًا) لِأَنَّ الْعَادَةَ حِرْزُهَا بِذَلِكَ فَمَا غَابَ عَنْ مُشَاهَدَتِهِ خَرَجَ عَنْ الْحِرْزِ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
(و) حرز (ماشية) من بقر وغنم (الصِّيَرُ) ، واحدتها صيرة،
وهي:
حظيرة الغنم. (و) حرز ماشية (في مرعى: براع يراها غالباً) ؛ لأن العادة حرزها بذلك فما غاب عن مشاهدته فقد خرج عن الحرز؛ لأن الماشية الراعية هكذا تحرز.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (وماشيةٍ: الصِّيَرُ) واحدُها صِيْرةٌ، وهي حظيرة الغنم . * قوله: (وفي مرعًى: براعٍ) ؛ أي: وحرزُ ماشية في مرعًى. . . إلخ .
في عبارته شبهُ استخدام؛ لأنه أولًا استعمل الحرزَ بمعنى المكان الحفيظ، ثم استعمله بمعناه المصدري، وهو الإحراز، فالإخبارُ عنه بقوله:"وراءَ الشرائج"، وبقوله:"الحظائر" ناظرٌ للمعنى الأول، وقوله:"براعٍ"،
وكذا ما بعده، ناظرٌ للثاني.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.