وَالْحَلِفُ عَلَى مُسْتَقْبَلٍ إرَادَةُ تَحْقِيقِ خَبَرٍ فِيهِ مُمْكِنٌ بِقَوْلٍ يُقْصَدُ بِهِ الْحَثُّ عَلَى فِعْلِ الْمُمْكِنِ أَوْ تَرْكِهِ
الشروح عليها
(وَالْحَلِفُ عَلَى مُسْتَقْبَلٍ إرَادَةُ تَحْقِيقِ خَبَرٍ) أَيْ: حُكْمٍ يَصِحُّ أَنْ يُخْبَرَ عَنْهُ (فِيهِ) أَيْ: الْمُسْتَقْبَلِ (مُمْكِنٌ) كَقِيَامٍ وَسَفَرٍ وَضَرْبٍ (بِقَوْلٍ يُقْصَدُ بِهِ الْحَثُّ عَلَى فِعْلِ الْمُمْكِنِ) نَحْوُ وَاَللَّهِ لَأَقُومَنَّ أَوْ لَيَقُومَنَّ زَيْدٌ (أَوْ) الْحَثُّ عَلَى (تَرْكِهِ) كَقَوْلِهِ وَاَللَّهِ لَا أَزْنِي أَبَدًا
لا زيادة له على هذه المسألة.
بقوله: (والحلف على مستقبل: إرادة تحقيق خبر فيه) أي: في المستقبل (ممكن، بقول يقصد به الحث على فعل الممكن، أو) الحث على (تركه) فالحث على الفعل نحو قوله: والله لأعتكفن غداً، والحث على الترك نحو قوله: والله لا زنيت أبداً.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* * * كتابُ الأَيْمانِ * قوله: (إرادةُ) لعل المراد: يراد به، والجملة خبرٌ عن قوله : "الحلف"، وانظر: هل يجوز أن يكون "الحلفُ" مبتدأ ؟.
* وقوله: (إرادةَ) [بالنصب] مفعولٌ لأجله، أو حالٌ، والعاملُ فيه معنى النسبة . * وقوله: (بقولٍ) متعلق بمحذوف على أنه الخبر ؛ أي: كان يقول.
* وقوله: (يقصد به. . . إلخ) صفةُ "قول".
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.