وَسُنَّ الْتِفَاتُهُ عَنْ يَسَارِهِ أَكْثَرَ
الشروح عليها
(وَسُنَّ الْتِفَاتُهُ عَنْ يَسَارِهِ أَكْثَرَ) مِنْ الْتِفَاتِهِ عَنْ يَمِينِهِ، لِحَدِيثِ عَمَّارٍ مَرْفُوعًا «كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَإِذَا سَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَالْأَيْسَرِ» رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ بِإِسْنَادِهِ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وسن التفاته عن يساره أكثر) من التفاته عن يمينه؛ لما روى عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم " أنه كان يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده الأيمن،
وإذا سلم عن يساره يرى بياض خده الأيسر " (٤) . رواه يحيى بن محمد بن صاعد بإسناده. (و) سن أيضاً (حذف السلام) ؛ لقول أبي هريرة: " حذف السلام سنة " (٥) . وروي مر فوعا (٦) . رواه الترمذي.
وقال: حديث حسن صحيح. (وهو) أي: حذف السلام: (أن لا يطوله ولا يمده في الصلاة وعلى الناس) .
قال شارح " المقنع ": قال أبو عبد الله: هو أن لا يطول به صوته.
وقال ابن المبارك: معناه أن لا يمد مدا. انتهى.
الترتيب بينهما على وجه الاستحباب] . * قوله: (عن يساره أكثر) ؛ أيْ: كون الالتفات، عن اليسار أكثر سنة،
وكذا أصل الالتفات على ما صرح به في الإقناع .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.