فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَالتَّرَاوِيحُ) سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ أَرْبَعًا وَيَتَرَوَّحُونَ سَاعَةً، أَيْ: يَسْتَرِيحُونَ وَهِيَ (عِشْرُونَ رَكْعَةً بِرَمَضَانَ جَمَاعَةً) لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً» " رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ فِي الشَّافِي بِإِسْنَادِهِ.

وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ " كَانَ النَّاسُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَقُومُونَ فِي رَمَضَانَ بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ رَكْعَةً " رَوَاهُ مَالِكٌ وَلَعَلَّ مَنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَعَلَهُ زِيَادَةَ تَطَوُّعٍ.

١٬١٦٥

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ «أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّاهَا لَيَالِيَ فَصَلَّوْهَا مَعَهُ، ثُمَّ تَأَخَّرَ وَصَلَّاهَا فِي بَيْتِهِ بَاقِيَ الشَّهْرِ وَقَالَ: إنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا»".

١٬١٦٦

وَفِي الْبُخَارِيِّ " أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَصَلَّى بِهِمْ التَّرَاوِيحَ " (يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ اثْنَتَيْنِ، بِنِيَّةِ أَوَّلَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ) لِحَدِيثِ «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى» " فَيَنْوِي أَنَّهُمَا مِنْ التَّرَاوِيحِ أَوْ مِنْ قِيَامِ رَمَضَانَ

معونة أولي النهىابن النجار

(والتراويح) سنة مؤكدة. سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يصلون بتسليمتين ويتروحون ساعة: أي يستريحون. وهى : (عشرون ركعة) عند أكثر أهل العلم.

٢٬٩٣٨

وقال مالك: الاختيار ست وثلاثون ركعة تعلقا بأنه فعل أهل المدينة القديم .

وكان عبد الرحمن بن الأسود يقوم بأربعين ركعة ويوتر بعدها بسبع.

ولنا: ما روي عن ابن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في شهر رمضان عشرين ركعة ". رواه أبو بكر عبد العزيز في " الشافي " بإسناده.

وعن يزيد بن رومان قال: " كان الناس في زمن عمر بن الخطاب يقومون في رمضان بثلاث وعشرين ركعة " (٤) . رواه مالك في " الموطاً ". وهذا في مظنة الشهرة بحضرة الصحابة فكان إجماعاً. ولعل من زاد على ذلك فعله زيادة تطوع على وظيفة التراويح. (برمضان جماعة) نصا. والأصل في مسنونيتها الإجماع، وسنده ما في " الصحيحين " من حديث عائشة: " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها ليالي فصلوها معه.

ثم تأخر وصلى في بيته باقي الشهر.

٢٬٩٣٩

وقال: إنى خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها " .

٢٬٩٤٠

وفي البخاري:" أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب فصلى بهم التراويح " .

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (والتراويحُ) سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يصلون بتسليمتَين ويتروحون؛ أيْ: يستريحون ساعة .

* قوله: (جماعةً) هذه العبارة تقتضي أنه لا يصيب السنة من فعلها منفردًا،

تعليق

فلو قال: وتسن جماعة، لشمَل، وعبارة الإقناع "وفعلها جماعة أفضل".

لا زيادة له على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.