وَحَمْدُ اللَّهِ تَعَالَى
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَحَمْدُ اللَّهِ تَعَالَى) أَيْ قَوْلُ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ " لِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا تَشَهَّدَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلَهُ أَيْضًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا «كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ فَهُوَ أَجْذَمُ» .
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
الشرط الثالث: ما أشير إليه بقوله: (وحمد الله تعالى) وهو قول الخاطب: الحمد لله؛ لما روى أبو داود عن ابن مسعود قال:" كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا تشهد قال: الحمد لله " .
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وحمد اللَّه تعالى) ؛ أيْ: بلفظ الحمد للَّه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.