فَتُسَنُّ تَحِيَّتُهُ لِمَنْ دَخَلَهُ بِشَرْطِهِ
الشروح عليها
(فَتُسَنُّ تَحِيَّتُهُ لِمَنْ دَخَلَهُ) أَيْ الْمَسْجِدَ،
وَإِنْ لَمْ يُرِدْ الْجُلُوسَ بِهِ (بِشَرْطِهِ) بِأَنْ لَا يَجْلِسَ فَيَطُولَ جُلُوسُهُ، وَيَكُونُ مُتَطَهِّرًا وَلَا يَكُونُ وَقْتَ نَهْيٍ غَيْرَ حَالِ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ
(فتسن تحيته) أي: تحيه مسجد (لمن دخله بشرطه) . وهو: أن يكون في غير وفت نهي .. في غير ما إذا دخله يوم الجمعة والإمام يخطب،
وان يكون متطهرا من الحدثين،
وأن لا يسهو فيجلس ويطول جلوسه. كما سيأتي التنبيه عليه.
] وعلم من ذلك: أنه لو أقيمت+ الجمعة في غير مسجد؛ كدار وصحراء لم يصل شيئا] .
* قوله: (فتُسَنُّ تحيته) ؛ أيْ: فيؤخذ من ذلك سنية التحية متى دخل المسجد، غير ما استثني.
* قوله: (بشرطه) وهو أن يكون متطهرًا من الحدثَين،
وأن يكون غير وقت نهي، في غير ما إذا دخله يوم الجمعة والإمام يخطب،
وأن لا تقام الصلاة، وأن لا يسهو فيجلس طويلًا، بحيث يطول الفصل،
وأن لا يكون قيم المسجد يتكرر منه الدخول لمصلحة،
وأن لا يكون المسجد الحرام،
وأن لا يكون حال الأذان، ويعلم بعض ذلك من المتن، فتدبر !.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.