فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَيَحْرُمُ) قَوْلُ مُطِرْنَا (بِنَوْءِ) أَيْ كَوْكَبِ (كَذَا) لِأَنَّهُ كُفْرٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ خَبَرُ الصَّحِيحَيْنِ

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(بنوء كذا) ؛ لخبر زيد بن خالد الذي في "الصحيحين " .

ولمسلم عن أبي هريرة مرفوعا:" ألم تروا إلى ما قال ربكم؟

قال (٤) :

ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا اصبح فريق منهم بها كافرين.

يقولون:

الكوكب وبا لكوكب " .

وله أيضاً عنه مرفوعا:" ما انزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين. ينزل الله الغيب فيقولون: الكوكب كذا

٣٬٩٤٠

وكذا "، وفي رواية:" بكوكب كذا

٣٬٩٤١

وكذا ".

فهذا يدل على ان المراد: كفر النعمة.

وأم اإضافة المطر إلى النوء دون الله تعالى فكفر إجماعا.

والنوء: النجم مال للغروب. فاله في " القاموس ".

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (ويحرم بنَوء كذا) لعل المراد: أنه يحرم أن يقال ذلك بقصد نسبة الفعل إلى اللَّه بسبب النجم، وإلا فيمكن حمل الباء على الظرفية، بناءً على أن حروف الجر تتعاوض، كما هو المذهب الكوفي ، فيوافق معنى مطرنا في نوء كذا.

٨٩٧

وأما نسبة الفعل إلى النجم فكفر إجماعًا ، كما صرح به المص في شرحه ، فراجعه إن شئت.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.