وَيُخَيَّرُ فِيمَا لَا مِثْلَ لَهُ بَيْنَ إطْعَامٍ وَصِيَامٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَيُخَيَّرُ فِيمَا) أَيْ صَيْدٍ (لَا مِثْلَ لَهُ) مِنْ النَّعَمِ إذَا قَتَلَهُ (بَيْنَ إطْعَامٍ) مَا اشْتَرَاهُ بِقِيمَتِهِ، أَوْ إخْرَاجِهِ عَنْهَا مِنْ طَعَامِهِ مَا يَعْدِلُهَا (وَصِيَامٍ) كَمَا تَقَدَّمَ لِتَعَذُّرِ الْمِثْلِ الضَّرْبُ الثَّانِي مِنْ الْفِدْيَةِ مَا يَجِبُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ويخير فيما) أي: في جزاء صيد (لا مثل له) من النعم (بين إطعام وصيام) فقط؛ لتعذر المثل.
٥٬٨٩٧
وعنه: أن جزاء الصيد على الترتيب فيجب المثل.
٥٬٨٩٨
فإن لم يجد لزمه الإطعام.
٥٬٨٩٩
فإن لم يجده صام. والأول المذهب. (الضرب الثاني) من أضرب الفدية: ما يجب
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (بين إطعام) ؛ أيْ: يساوي قيمته.
* قوله: (وصيام) عما يساوي ذلك الطعام الذي يعدل قيمته.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.