ولبثه فوق حاجته
الشروح عليها
(و) يحرم (لبثه فوق حاجته) لما فيه من كشف العورة بلا حاجة وهو مضر عند الأطباء
لا زيادة له على هذه المسألة.
استقبالها حال الاستنجاء (و) يحرم (لبثه فوق حاجته) في الخلاء، واللبث بفتح اللام مصدر، وبضمها اسم مصدر، يقال لبث في المكان لبثا ولبثا مكث وأقام.
لا زيادة له على هذه المسألة.
«ولُبْثُه فوق حاجته»، أي: يحرم،
ويجب عليه أن يخرج من حين انتهائه،
وعلَّلوا ذلك بعِلَّتين :
الأولى: أن في ذلك كشفاً للعورة بلا حاجة.
الثَّانية: أن الحُشُوشَ والمراحيض مأوى الشَّياطين والنُّفوس الخبيثة فلا ينبغي أن يبقى في هذا المكان الخبيث.
وتحريمُ اللُّبث مبنيٌّ على التَّعليل، ولا دليلَ فيه عن النبيِّ ﷺ، ولهذا قال أحمد في رواية عنه:«إِنه يُكره، ولا يحرم». وبولُه في طريقٍ، وظِلٍّ نافعٍ، ............
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.