فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَيُصَدَّقُ وَلِيُّ الْجِنَايَةِ) إنْ اخْتَلَفَ مَعَ جَانٍ فِي شَلَلِ الْعُضْوِ بِأَنْ قَالَ جَانٍ قَطَعْتُهُ أَشَلَّ.

٥٬٧٦٤

وَقَالَ مَجْنِيٌّ عَلَيْهِ صَحِيحًا فَقَوْلُ مَجْنِيٍّ عَلَيْهِ (بِيَمِينِهِ فِي صِحَّةِ مَا جَنَى عَلَيْهِ) لِأَنَّهُ الظَّاهِرُ [فَصْلٌ مَنْ أَذْهَبَ بَعْضَ لِسَانٍ] مَنْ أَذْهَبَ بَعْضَ لِسَانٍ أَوْ بَعْضَ

معونة أولي النهىابن النجار

(و) متى اختلف الجاني والمجني عليه بأن قال الجانى: كان العضو الذي قطعته أشل،

١٧٬٠٠٣

وقال المجني عليه: بل كان صحيحا، فإنه (يصدق ولي الجناية بيمينه- في صحة ما جني عليه) في الأصح؛ لأن الظاهر من الناس سلامه الأعضاء،

١٧٬٠٠٤

وأن الله سبحانه وتعالى خلقهم بصفة الكمال.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

لا يتكلم على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.