ولَهُ عَلَيَّ دِرْهَمٌ أَوْ دِرْهَمٌ كَبِيرٌ أَوْ دُرَيْهِمٌ فدِرْهَمٌ إسْلَامِيٌّ وَازِنٌ
الشروح عليها
(وَ) إنْ قَالَ (لَهُ عَلَيَّ دِرْهَمٌ) وَأَطْلَقَ (أَوْ) قَالَ (دِرْهَمٌ كَبِيرٌ أَوْ) قَالَ (دُرَيْهِمٌ فَ) عَلَيْهِ (دِرْهَمٌ إسْلَامِيٌّ وَازِنٌ) لِأَنَّهُ كَبِيرٌ عُرْفًا وَالتَّصْغِيرُ قَدْ يَكُونُ لِصِغَرٍ فِي ذَاتِهِ، وَقَدْ يَكُونُ لِقِلَّةِ قَدْرِهِ عِنْدَهُ أَوْ مَحَبَّتِهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(و) إن قال: (له علي درهم) وأطلق، (أو) قال: (درهم كبير، أو)
قال:
] (دريهم: فـ) إنه يلزمه (درهم إسلامي وازن) ؛ لأن الدرهم كبير في العرف، والتصغير قد يكون لصغر في ذاته، وقد يكون لقلة قدره عنده، وقد [ يكون لمحبته؛
كما قال الشاعر:
بذيالك الوادي أهيم ولم أقل بذيالك الوادي وذياك من زهد
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (فدرهمٌ إسلاميٌّ) لعله ما لم يعارضه عرفٌ؛ كعرف مصر الآن، فيعمل به، فتدبَّر.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.