وَيُكْثِرُ فِيهَا الِاسْتِغْفَارَ وقِرَاءَةَ آيَاتٍ فِيهَا الْأَمْرُ بِهِ
الشروح عليها
(وَيُكْثِرُ فِيهَا الِاسْتِغْفَارَ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: " {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [نوح: ١٠] " الْآيَةَ (وَ) يُكْثِرُ فِيهَا (قِرَاءَةَ آيَاتٍ فِيهَا الْأَمْرُ بِهِ) أَيْ الِاسْتِغْفَارِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: " {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ} [هود: ٥٢] " الْآيَةَ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ويكثر فيها الاستغفار) ؛ لأنه سبب لنزول الغيث. روى سعيد " ان عمر خرج يستسقي. فلم يزد على الاستغفار. فقالوا: ما رايناك استسقيت.
فقال:
لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء الذي ينزل بها المطر، ثم قرا: (استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا)] نوح: ١٠ - ١١] " . (و) يكثر فيها أيضاً (قراءة آيات فيها الأمربه) أي: بالاستغفار،
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.