وإذا خوطب بالجهاد فلا إذن لأبويه.
الشروح عليها
شرح الزركشي على مختصر الخرقيالزركشي
قال: وإذا خوطب بالجهاد فلا إذن لأبويه. ش: أي إذا خوطب به على التعيين، لأنه والحال هذه تركه معصية، ولا طاعة لأحد في معصية الله،
٦٬٥٣٦
وقد قال سبحانه وتعالى في حقهما: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا} [لقمان: ١٥] .
٣٣١٠ - نزلت في سعد بن أبي وقاص - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: كانت أمي حلفت أن لا تأكل ولا تشرب حتى أفارق محمدا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فأنزل الله تعالى:
٦٬٥٣٧
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي} [لقمان: ١٥] الآية.
المغنيابن قدامة
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.