جعفر (١) ، وعبد اللَّه بن صفوان (٢) ، جمع كل واحد منهما بين امرأة رجل وابنته من غيرها، فلم ينكر ذلك أحد من علماء عصرنا، فكان إجماعًا " (٣) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
جعفر (١) ، وعبد اللَّه بن صفوان (٢) ، جمع كل واحد منهما بين امرأة رجل وابنته من غيرها، فلم ينكر ذلك أحد من علماء عصرنا، فكان إجماعًا " (٣) .