فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاعالخطيب الشربيني

(وَمن عجز عَن الْجُلُوس) بِأَن ناله من الْجُلُوس تِلْكَ الْمَشَقَّة الْحَاصِلَة من الْقيام (صلى مُضْطَجعا) لجنبه مُسْتَقْبل الْقبْلَة بِوَجْهِهِ ومقدم بدنه وجوبا لحَدِيث عمرَان السَّابِق وكالميت فِي اللَّحْد وَالْأَفْضَل أَن يكون على الْأَيْمن

٧٩٨

وَيكرهُ على الْأَيْسَر بِلَا عذر كَمَا جزم بِهِ فِي الْمَجْمُوع

فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريبابن قاسم الغزي

(ومن عجز عن الجلوس صلى مضطجعا) ؛

١٩٥

فإن عجز عن الاضطجاع صلى مستلقيا على ظهره ورجلاه للقبلة؛

١٩٦

فإن عجز عن ذلك كله أومأ بطرفه ونوى بقلبه،

١٩٧

ويجب عليه استقبالها بوجهه بوضع شيء تحت رأسه ويومئ برأسه في ركوعه وسجوده؛

١٩٨

فإن عجز عن الإيماء برأسه أومأ بأجفانه؛

١٩٩

فإن عجز عن الإيماء بها أجرى أركان الصلاة على قلبه، ولا يتركها ما دام عقله ثابتا.

والمصلي قاعدا لا قضاء عليه، ولا ينقص أجره، لأنه معذور.

٢٠٠

وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ صَلَى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ»، فمحمول على النفل عند القدرة.

[• أنواع المتروك من الصلاة] {فصل}

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.