فمن قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار وأخطأ ولو أصاب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(برأيه أو بما لا يعلم، فليتبوأ مقعده) أي لينزل منزله (من النار، وأخطأ، ولو أصاب) لما روي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعًا: "من
٢٬٢٣٢
قال في القرآن برأيه، أو بما لا يعلم؛ فليتبوأ مقعده من النار" رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي وحسنه. وعن سهيل بن حزم ، عن أبي عمران الجوني، عن جندب مرفوعًا: "من
٢٬٢٣٣
قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ" رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والترمذي وقال: غريب ، وسهيل ضعفه الأئمة. وقد روي هذا المعنى عن أبي بكر ، وعمر ، وغيرهما من الصحابة، والتابعين.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.